التوقيت الأربعاء، 28 أكتوبر 2020
التوقيت 04:24 ص , بتوقيت القاهرة

الجزيرة استغلت متحفه للهجوم على مصر.. "ناصر" يفضح بوق الإرهاب

ناصر
ناصر

عندما تراه للوهلة الأولى يهيأ لك أنه "كافى شوب"، ولكن عندما تطأ قدماك بداخله تعتقد أنك دخلت متحفا للشمع من كثرة التماثيل التى تملأ المكان، كـأنها مدينة يعود تاريخها إلى العصر الإغريقى، لكن فى الحقيقة هو متحف للفن التشكيلى، ظل صاحبه طيلة سنوات ماكثا عليه يزخرف ويبتكر ويصنع من اللا شيء فنا جميلا يخطف العقول من روعته، الحيوانات المحنطة والتى أتقن صاحب المتحف أو المعرض كيفما أرادت أن تسميه، لم يكن يتخيل أن تلك التجربة الإنسانية ستتحول في قناة الجزيرة القطرية إلى مادة سياسية تستغل لهجوم على بلاده، ولهذا قرر أن يفضحهم.

 

"الإنسانية الغائبة" هكذا أطلق ناصر الشربيني على متحفه للفن التشكيلي، الذي يقع فى منطقة الإبراهيمية بالإسكندرية، ومن خارج المتحف وضعت لافتة باسم "تمر حنا " لتكون أسما للكافيتريا، روعة المكان جعلته مقصدا لمحبي الفن التشكيلي، ولا سيما مقصدا أيضا للصحفيين الذي رأوا من هذا المكان موضوعا صحفيا شيق لجميع المهتمين بالفن التشكيلي والنحت.

 صاحب المتحف وضع أسم لمتحفه " الإنسانية الغائبة " كتعبير منه لكل سلبيات الحياة التى نعيشها، لكن خفافيش الظلام من المناصرين لأهل الشر، استغلوا فنه هذا المناهض لفكرة الكذب والنفاق والتملق والرياء، ووجهوه لصالح اغراضهم السياسية الدنيئة، كعادتهم حرفوا الكلم عن مواضعه وشوهوا الحقائق وزيفوا الواقع، بغية تحقيق اغراضهم ومأربهم التى تخدم مصالحهم السياسية الخسيسة ضد الدولة المصرية، والتي اتخذوا منها سبيلا لجمع وجنى المال الحرام على حساب مصير الشعب المصرى.

 

تقرير صحفى مع ناصر الشربيني صاحب المتحف، صوره أحد الصحفيين بوكالة "رويترز" بدعوى إلقاء الضوء على الفن التشكيلي والنحت، وعرضه من خلال الوكالة حتى تصل فكرته ورسالته السامية إلى العالم، لكن الحقيقة كانت على خلاف ما ادعاه هذا المراسل، واقع صدمة المفاجأة كانت ثقيلة على صاحب المتحف، الذى فوجئ بنشر التقرير الصحفي المصور على أكثر من قناة عالمية من ضمنها 4 قنوات مناهضة للدولة المصرية " قناة الجزيرة، وقناة مكان الإسرائيلية، وقناة تركية، وقناة إيرانية "، وهذا ما لم يكن يعلمه صاحب المتحف وبالمخالفة لما اتفق عليه مع المراسل الذى سجل معه التقرير.

 

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل أن الطريقة التى تم عرض التقرير بها جاءت مخالفة أيضا للحديث الذى دار بينهما خلال اللقاء، فالمقدمة التى قدم بها المراسل للتقرير أوضحت أن صاحب المتحف "ناصر الشربيني" قام بإنشاء هذا المتحف لمناهضة النظام ورفضه له على خلاف الحقيقة، وهو الأمر الذى رفضه واستنكره " الشربيني " شكلا وموضوعا.

 

فى البداية يقول ناصر الشربينى صاحب المتحف، أنه قام على مدار سنوات بجمع ونحت وصنع جميع التماثيل والأعمال الفنية التي تملأ المكان، مضيفا أن كل عمل من هؤلاء كان بناء على فكرة إنسانية بحتة فى الاساس، موضحا أن كل فكرة أشتمل مضمونها على رفض جميع السلبيات والتناقضات الموجودة بيننا فى المجتمع، كالذب والنفاق والرياء والتملق والجهل والمرض والفقر والإرهاب، مشيرا إلى أن كل هذه الأفكار قام بتجسيدها من خلال جميع الأعمال الفنية التي عكست هذه السلبيات وعبر عنها عن طريق الفن.

 

وأضاف " الشربيني " أنه مع كل الأعمال الفنية التي نفذها والتي ترفض جميع مظاهر الظلم والاستبداد فى حياتنا، إلا أن هذا لا يعنى رفضه للنظام أو مناهضته له، موضحا أنه مواطن مصري يؤمن بقضية وطنه، موضحا أنه على يقين تام أن هناك مؤامرة أحيكت خيوطها ضد مصر، وأنه يرفض جميع المحاولات التى تهدف إلى تشويه صورة مصر ونظامها الحالى.

 

ويكمل الفنان التشكيلي، أنه عندما صور مع المراسل الذى اخبره أن هذا التقرير سوف يذاع فى القنوات الأوربية، طلب منه عدم نشر تقريره على القنوات المعادية لمصر وبالأخص قناة " الجزيرة " والدول التى تعمل ضد الدولة المصرية، موضحا أنه فوجئ بعد ذلك أن تقريره تم إذاعته على القنوات المناهضة لمصر، وهو الأمر الذى لم يتوقعه ويرفضه شكلا وموضوعا .

 

وأختتم الشربيني، أنه سوف يتخذ كفة الإجراءات القانونية اللازمة ضد وكالة روريترز، التى يضمن به حقه لما قامت به من تدليس وكذب باسم فنه ضد الدولة المصرية.