التوقيت الجمعة، 23 أكتوبر 2020
التوقيت 07:38 ص , بتوقيت القاهرة

ثنائى الاسكواش طارق ورنيم يكشفان عن أكلتهم المفضلة

 رنيم الوليلى وطارق مؤمن
رنيم الوليلى وطارق مؤمن

ثنائى أبهر الجميع، رنيم الوليلى وطارق مؤمن، إحدى العائلات التى تأسست فى حب الإسكواش، فالبطلة المصرية كانت أول من انتزع صدارة التصنيف العالمى لسيدات الإسكواش.

 

 رنيم الوليلى، لاعبة وادى دجلة والمصنفة الأولى عالميا، والتى انتزعت مؤخرا بطولة الجونة الدولية للإسكواش، وزوجها طارق مؤمن لاعب الجزيرة والمصنف الثالث عالمياً.

التقينا الثنائى المتميز لنتحدث معهما فى كثير من التفاصيل نرصدها فى الحوار التالى..

 

 

حدثينا عن بداية مشوارك مع لعبة الإسكواش.

بدأت أمارس اللعبة فى سن ست سنوات، كان شقيقى مغرمًا باللعبة، وكنت احضر التدريبات لمشاهدته، أعجبتنى اللعبة كثيرًا وقررت أن أمارسها.

كيف تغلبتِ على نيكول ديفيد المتربعة على تصنيف السيدات؟

نيكول ديفيد هى إحدى أساطير اللعبة، وحافظت طويلا على الصدارة، وكانت مثلى الأعلى لفترة طويلة وكانت لغزا كبيرا بالنسبة لى بسبب نجاحاتها المتواصلة، وحتى الآن لا أجد إجابة ولكنى أحترمها جدا وأشعر بالحزن لأنها ستعتزل قريبا، ولن نشاهدها من جديد داخل القفص الزجاجى، فى 2015، عندما انتزعت صدارة التصنيف لأول مرة كان إنجازا كبيرا بالنسبة لى.

 

 

 

بين 15 لقبًا حصلتِ عليها خلال مسيرتك الاحترافية أيها كان الأغلى بالنسبة إليك؟

أعتقد بطولة العالم فى 2017 بمدينة مانشستر كانت الأغلى والأبرز، لأننى حاولت كثيرا الوصول لهذا اللقب، وكنت أقترب كثيرا دون أن أصل إليه قبل هذا العام.

 

وكيف ترين الهيمنة المصرية على التصنيف العالمى للسيدات؟

أعتقد أن تراكم الخبرات عبر الأجيال هو ما جعلنا نصل إلى تلك المكانة، فالأجيال السابقة اقتربت كثيرا من المراكز العشرة الأولى فى التصنيف حتى وإن لم تنتزع الصدارة لكننا تعلمنا منهن الكثير، الأمر الثانى هو اتساع قاعدة المنافسة فى مصر خلال السنوات الأخيرة، فزيادة الأعداد أشعلت المنافسة بيننا ولا توجد دولة بها هذا العدد من لاعبات الإسكواش، وهذا يجعلنا نتقدم بسرعة.

 

 

كيف تختلف البطولات داخل مصر عن خارجها؟

بالتأكيد الدعم الجماهيرى يمثل فارقا كبيرا، خاصة بوجود عائلاتنا وأصدقائنا ومدربينا على وجه التحديد، فالكلمة منهم تفرق كثيرا.

 

ما هى خطتك للحفاظ على الصدارة فى ظل المنافسة المشتعلة مع نور الشربينى؟

النقاط متقاربة جدا بيننا، المباراة الواحدة قد تفصل فى هذا الصراع، ليس لدى خطة، ولكننى أحاول تقديم نفس الأداء الذى أوصلنى لهذا المستوى والصدارة، والمنافسة قوية جدا ليس مع نور فقط، بل هناك تطور واضح فى أداء أكثر من لاعبة مثل نور الطيب وكاميل سيرم ونوران جوهر وجويل كينج.

 

 

 

كيف رأيت تكريم الرئيس السيسى بعد التتويج مع المنتخب ببطولة العالم؟

فخورة بتكريم الرئيس لنا، وتكريمه للرياضيين يعد الثانى فى نفس العام، ويعد انعكاسا لنجاح الإسكواش المصرى والرياضة النسائية بالأخص، وكان تكريم الرئيس خير تعويض عن عدم الاعتماد للعبة فى الدورات الأولمبية.

 

 

ننتقل إلى طارق.. هناك طفرة كبيرة فى أدائك فى الفترة الأخيرة، ما سر هذا الأداء المتميز؟

أعتقد أنه تراكم شغل السنوات السابقة حدث نوعا من التحسن التدريجى، لكنه لم يكن ملحوظا فى النتائج ومؤخرا بات يظهر هذا التراكم فى النتائج، ولكن لا يمكننى القول إن هناك تغييرا جذريا خلال الموسمين الماضيين كانا سبب تلك الطفرة لكنها اجتهاد متواصل.

 

 

 

ارتقيت للمركز الثالث مؤخرا فى التصنيف العالمى ما هو طموحك فى الفترة المقبلة؟

عندما تصل للمراكز الثلاثة الأولى، فهناك طموح واحد أن تنتزع الصدارة، خاصة أن محمد الشوربجى المصنف الثانى وعلى فرج المصنف الأول منافسان لا يستهان بهما أبدا، ولكننى تمكنت من التغلب عليهم فى أكثر من مواجهة سابقة.

 

حدثنا عن كواليس نهائى بطولة العالم أمام على فرج كيف خططت للمباراة؟

بالتأكيد نهائى بطولة العالم هى أصعب وأقوى مباراة فى تاريخ أى لاعب، لأنها أكبر بطولة فى اللعبة، وكان ذلك النهائى الأول فى تاريخى وتاريخ على أيضا، شعرت بأننى حققت إنجازا كبيرا بالوصول لتلك المباراة، لأن طريقى كان صعبًا للغاية لبلوغ النهائى واجهت أقوى اللاعبين المصريين، وكان آخرهم محمد الشوربجى فى نصف النهائى، مباراة أبوالغار فى دور الـ16 أيضا كانت قوية جدا، وكان لدى طموح كبير لتحقيق اللقب، لكن على فرج كان متألقا فى النهائى واستحق التتويج بالبطولة.

 

 

وما الفارق فى مواجهة المصريين والأجانب خلال المباريات؟

بالنسبة لى لا أفضل وضع هذا الحاجز، ولا أحب أن أشعر بوجود فارق، ولكن الفرق الوحيد هو أننا كمصريين نتدرب سويا كثيرا، وهذا يجعلنا نحفظ طريقة بعضنا البعض ويصعب المباريات التى نخوضها سويا، ولكن فى النهاية تعودنا على ذلك.

 

من مثلك الأعلى فى الإسكواش؟

ليس لدى مثل أعلى لشخص واحد بعينه، ولكننى أفضل متابعة الجميع والتعلم من إيجابياتهم داخل الملعب، عندما كنت صغيرًا كان عمرو شبانة أكثر لاعب أحب مشاهدته.

 

وفى المباريات الزوجية بينك وبين رنيم من يفوز على الآخر؟

لا نخوض المباريات كثيرا مع بعضنا البعض، فأنا أفضل التدريب مع الرجال، ورنيم تفضل اللعب مع السيدات أو الشباب فى سن 19 عاما والهواة.

 

ولكن هل توجد ندية من رنيم تجاه زوجك؟

فى المباريات القليلة التى نلعبها طارق يفوز، ولكن أنا شخصيا «بغّل جامد» وأكون حريصة على الفوز.

 

بعيدًا عن الإسكواش ما هو ناديك المفضل كروياً؟

لا أتابع كرة القدم كثيرًا فى الفترة الأخيرة، ولكنى أهلاوى وأفرح بفوز الأهلى وكنت أحب مشاهدة جيل أبوتريكة ومتعب كثيرًا.

 

لكن بالتأكيد تتابعون محمد صلاح هل سبق وقابلتم الفرعون المصرى؟

بالتأكيد، نتابعه للأسف تصادف وجودنا فى نفس المكان، عندما كنا نلعب ببطولة مانشستر لكننا لم نقابله.

 

وماهى أكلتكم المفضلة؟

السوشى.

 

وكيف ترون عدم اعتماد الإسكواش كلعبة أولمبية حتى الآن؟

من وجهة نظرى، أرى أن اللجنة الأولمبية الدولية مهتمة أكثر بإدخال رياضات، أو مجالات بشكل أدق، ترفيهية لبيع التذاكر والاستفادة منها ماديا مثل لعبة الرقص، وهذا فن لا علاقة له بالرياضة.

 

وما رأيك يا رنيم؟

أتفق مع طارق فى الرأى، فالاختيار بات يقوم على الجماهيرية وإيرادات اللعبة.