التوقيت الأحد، 05 أبريل 2026
التوقيت 11:45 ص , بتوقيت القاهرة

صور| "الإثارة" موضة أفلام السبعينات

ظهرت في فترة السبعينات موضة أفلام الإثارة تحت منطلق "الحرية والتعبير عن الرأي"، ولكن كان مضمونها خادشا للحياء وليس التعبير عن حرية الرأي، حيث إتجه عدد من الفنانين والفنانات لتقديم أدوار الإغراء في أفلامهم، معتمدين على سينما تحمل ختم "للكبار فقط"، فيما أعتبر النقاد هذه الأفلام لا تقدم أية رسائل إنسانية أو اجتماعية وأنها مجرد أفلام "مقاولات" لكسب المال فقط بحسب تحليلاتهم، وذلك لأن معظمهم لم يكن لهم رصيد طويل في الفن أو البنوك يستطيعون الاعتماد عليه، وقد وجدوا ضالتهن في السينما اللبنانية المختلفة كليا عن السينما المصرية في ذلك الوقت، رغم أنها كانت تتسم بجودة أقل بكثير عن السينما المصرية في تلك الفترة، إلا أنها تميزت بجرأة أكبر تم استغلالها أسوء استغلال من الموزعين.


أبرز وأهم الأفلام فى فترة السبعينات


فيلم "ذئاب لا تأكل اللحم"


تدور أحداث الفيلم حول عمل أنور صحفياً ثم مراسل حربي ليرى الكثير من الفساد خاصة في الأنظمة السياسية، ويقرر العمل كلص ومهرب، وفي إحدى مهماته يذهب إلى الكويت ليقابل حبيبته الأولى ثريا، والمتزوجة من رجل أعمال، قبل أن يُقتل زوجها في ظروف غامضة وتتصاعد الأحداث.



"الأنثى والذئاب"


تدور أحداث الفيلم حول سلمى التي تعيش حياة مفككة بعد انفصال والديها وزواج كل منهما بآخر، تستسلم لشفيق الذي يغمرها بحب كاذب ووعود زائفة بالزواج.



"المطلقات"


تدور أحداث الفيلم حول إرتباط سامية بعلاقة حب وزواج مع زوجها وحيد إلا أنه كثيرًا ما يأتى بأفعال تدل على أن له علاقات نسائية أخرى، مما يدفع سامية بطلب الانفصال، وتلتحق بإحدى الوظائف فى إحدى الشركات، وهناك تبدأ علاقة جديدة فى حياة سامية مع مديرها أحمد.


يعرف أحمد طبيعة وماضى سامية، ويحدث والدته فى أنه قرر الزواج من المطلقة، فترفض الأم بشدة، ويبدأ وحيد فى الضغط على سامية من أجل ابتزازها، وتبدأ سامية فى الإرتباك قليلاً فى علاقتها مع أحمد من حيث المواعيد، إلى أن تزداد تعقيدًا عندما يراها تنزل من منزل مطلقها، ولكنه يتفهم كل شىء بيسر وسهولة ولا يجنح إلى تعنيف الموقف فيما بينهما، ويطرح موضوع زواجه مرة ثانية على أمه وترضخ أخيرًا من زواجه من سامية بعد أن أصابها مكروه فى طلاق ابنتها أخت أحمد.



"إمرأه من نار"


تدور أحداث الفيلم ناهد المسيري التي توافق على طلب إدارة المستشفى، التي تعمل ممرضة بها، بالذهاب لرعاية الثري القعيد والمريض بالقلب الدكتور منصور الراوي، الذي نجا وطفله الرضيع من حادث قتل، ماتت فيه زوجته، وخرج منه مشلولا، خاصة وأنها علمت أنه يريد زوجة ليس لديها أبناء؟ تكون أما بديله لطفله.


وأخفت ناهد طفلها من عباس السكري الذي هجرها وسافر إلى أوروبا، عند عمتها، وبدأت تخطط للزواج من منصور الراوي الذي وثق فيها وتزوجها، وعهد إليها بتربية طفله، بل واختارها وصية عليه بعد موته، وقررت استبدال ابن منصور بطفلها الذي بحوزة عمتها وزورت في شهادات ميلادهما، بل إنها تركت بلدتها وسافرت إلى مدينة أخرى، لا يعرفها فيها أحد تعود بعد خمس سنوات.


وتتعرف مرضعة أحمد منصور الحقيقي عليه، من "وحمة" في جسده تعرفها منذ طفولته المبكرة، لكن ناهد تقتلها حتى لاتنكشف جريمتها، ويعود عباس السكري، ليتعامل مع ابنه المزيف على أنه فلذة كبده ..وتمر الأيام ..وتقف ناهد أمام باب الفندق الضخم، تنتظر خروج ابنها العريس في يد عروسة ليلة زفافهما ..تنطلق رصاصات الثأر إلى صدر أحمد منصور، المفروض أنه صعيدي الأصل ..تصرخ "إنه ابني أنا، وليس أحمد الحقيقى" ولكنها عدالة السماء.



"الكل عاوز يحب"


فى زيارة أحمد لصديقه عبدالسلام فى بلدته الفيوم، يجد أحمد نفسه فجأة أمام ليلى، وتبدو خيوط علاقة حب قادمة لا محال، يقوم أحمد باخبار عبدالسلام بما حدث له، وأنه "غارقا لشوشته".


إلا أن عبدالسلام يقوم بتوعية أحمد بضرورة الابتعاد عنها فهى تقيم مع ابن عمها مسعود وهو كما يعلم الكل يطمع فى الزواج منها رغم أنه متزوج، لكن الظروف لم تساعد أحمد كثيرًا، فقد علم مسعود بهذه العلاقة ويصمم على قتل هذا الأحمد، الذى ينجح فى الهرب منه، إلا أن يتم الوفاق بينه وبين مسعود فيتفاهمان على الزواج، فيوافق مسعود على زواجها من أحمد، ويعود مسعود إلى زوجته نفيسة، أما عبدالسلام فيعود إلى القاهرة بصحبة السائحين.