فيديو| فيلم Zero Motivation الجانب المرح في الجيش الإسرائيلي
ترجمة– محمد سيد عبد الرحيم:
لا يحكي فيلم "الدافع = صفر Zero Motivation" الإسرائيلي للمخرجة تاليا لافي عن معارك ملحمية أو أبطال عظام ولكنه يحكي عن مجموعة من الفتيات الإسرائيليات اللاتي يخدمن في الجيش الإسرائيلي في إطار الخدمة الإلزامية بشكل كوميدي ومرح، حسب قول صحيفة "ديلي بيست" الأمريكية اليوم الثلاثاء.
ويحكي الفيلم عن وحدة من الجنديات الإسرائيليات اللاتي يخدمن في منطقة نائي في الصحراء الجنوبية بإسرائيل وتتسم الجنديات في الفيلم بالأنانية والشبق الجنسي والضياع، ما يتسق مع حالة اللا حرب التي تسيطر على أجواء الفيلم.
ولكن هذا لا يعني أن الفيلم ليس يعتمد اعتمادا كليا على الكوميديا والمرح حيث أن به عدة مشاهد عنيفة ونشهد حادثة انتحار مروعة ومحاولة اغتصاب، ناهيك عن مؤامرات للانتقام. ولكن هؤلاء البائعات والسكرتيرات اللاتي ساقهن القدر إلى الخدمة الإلزامية بالجيش الإسرائيلي لا يرون أي شيء يشير إلى الحرب فالحرب بالنسبة لهم شيء بعيد المنال بل هو مجرد فكرة في عقلهن.
وبالرغم أننا أوقاتا ما ندخل في خضم حالة الجندية عبر التمارين الرياضية للجنديات في الجيش إلا أن غالبية الوقت نشاهد الفتيات وهن يقضين وقتهن في الشجار والتسابق في سرعة استخراج الألغام وأيضا التفكير في كيفية التسلل إلى تل أبيب والحب واللعب وعمل القهوة والشاي.

وتشير لافي أن الفيلم مستوحى من خبرتها حينما خدمت في الجيش الإسرائيلي أوائل القرن الواحد العشرين إلا انها أكدت أن الفيلم ليس سيرة ذاتية، مضيفة أنها تحدثت مع شابات إسرائيليات يخدمن في الجيش الإسرائيلي وهضمت قصصهم وتفاصيلهم وطريقة حديثهم هذه حتى تستطيع كتابة سيناريو الفيلم.
وأخيرا تشير لافي أن المرء لا يحتاج أن يخدم في الجيش الإسرائيلي حتى يتعرض للممل فـ"الملل أمر يشهده المرء في أي مكان.. فالملل ليس خيارا يمكننا تجنبه."
وجدير بالذكر القول أن السينما الإسرائيلية تنتج الكثير من أفلام الحرب، حسبما تقول مخرجة الفيلم تاليا لافي، فالتجنيد الإلزامي يقدم "أرضية درامية رائعة" لكتاب السيناريو. ولكن غالبية الأفلام التي خرجت للنور من هذه الفئة يسيطر عليها الرجال بخلاف "الدافع = صفر" الذي يعتبر فيلما حربيا بلا معارك وتسيطر عليه النساء وهو بذلك الأول من نوعه في السينما الإسرائيلية.
ولقد حاز الفيلم على الجائزة الأولى في مهرجان تربيكا للفيلم وأفضل سرد روائي وجوائز أخرى عديدة.
