التوقيت الجمعة، 03 أبريل 2026
التوقيت 01:04 ص , بتوقيت القاهرة

هل يمكن استمرار الحياة بين الزوجين رغم وجود مرض قاتل؟

يقال أن الحب يصنع المعجزات، وربما فى عالمنا هذا هناك دلائل قوية على هذا منها تعايش بعض  الأزواج مع أمراض خطيرة ومزمنة، ومن أشهر قصص النجاح، قصة العالم الاقتصادى والحائز على جائزة نوبل جون ناش والذي استطاع بمساعدة زوجته اليشيا تخطى الاصابة بمرض الزهان والتغلب على أعراضه.


ويقول الدكتور عماد مجدي أخصائي الامراض النفسية والعصبية، التعايش مع الأمراض المزمنة والمعدية ليس سهلا كما يعتقد، فأنت تضع فى الاعتبار امكانية الاصابة بالعدوى، أو مضاعفات اقتصادية كتكاليف علاج المريض، بالاضافة الى مضاعفات المرض نفسه,


النساء الأكثر تضحية


يعتبر فى البلاد العربية السيدات هن الأكثر رغبة فى التضحية من أجل الزواج أو الاستمرار  مع زوج مريض يحتاج الى رعاية دائمة.


كيف يتم التعايش مع الطرف المريض 


التعايش مع المرض يعتمد على المرض نفسه، شدته، كيفية انتقاله، تاثيره على القدرة الجنسية للرجل..


امراض يمكن السيطرة عليها ولا تؤذى الطرف الاخر، بعض الأمراض المزمنة والتى لا تنتقل بالعدوى مثل السكر، الضغط، أمراض القلب، ولكنها تؤثر على جودة الحياة الزوجية، يتم وضع ارشادات للزوجين بالنسبة للتغذية الملائمة، والمواعيد المناسبة للممارسة العلاجية الجنسية.


أمراض تكون معدية ولكن غير مزمنة، مثل الالتهابات مجرى البول، الفيروس الحليمي، الفيروس الكبدي الوبائي ب، فى تلك الحالة تمنع تماما اللقاءات الجنسية لحين تماثل المريض للشفاء،وعلاجه حتى لا يؤثر على الطرف الاخر.


أمراض مزمنة ومعدية، مثل الايدز، فى تلك الحالة يكون على المريض الخضوع الى الفحوصات الطبية التى توضح حالة المريض الصحية، بالاضافة الى ادخال بعض التعليمات مثل منع الانجاب، تقليل المعاشرة الزوجية، واستخدام طرق بديلة، بالاضافة الى استخدام واقي الذكرى من أنواع مخصصة لمنع انتقال العدوى


 


اقرأ أيضا