التوقيت السبت، 07 نوفمبر 2026
التوقيت 06:15 م , بتوقيت القاهرة

حديث عن وقف المساعدات.. كيف أظهرت انتخابات الكونجرس تغير علاقة أمريكا بإسرائيل؟

الكونجرس الأمريكي
الكونجرس الأمريكي
قالت وكالة أسوشيتد برس إن انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، التي أُجريت يوم الثلاثاء، أظهرت تنامي الإحباط من إسرائيل لدى طرفي السياسة الأمريكية، الجمهوريين والديمقراطيين.
 
فقد أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية التوقف عن تقديم المساعدات العسكرية لإسرائيل بنهاية هذا العام، بينما فاز مرشح يُعد من أشد منتقدي إسرائيل بمقعد حاسم في مجلس الشيوخ. كما أرجع نائب الرئيس، جيه دي فانس، جزءاً من الهزيمة الساحقة التي مني بها الجمهوريون في انتخابات الكونجرس إلى طبيعة العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، وطالب بتغيير هذه العلاقة.
 
وترى أسوشيتد برس أن الشرخ الناجم عن الحرب الإسرائيلية المدمرة على غزة، والحرب التي خاضتها تل أبيب مع واشنطن ضد إيران، قد أسفرا عن تقويض الدعم الأمريكي لإسرائيل من جانب الحزبين، الديمقراطي والجمهوري، وهو الدعم الذي ظل راسخاً لعقود. فالديمقراطيون منقسمون بشدة حول إسرائيل، بينما يتزايد انتقاد الجمهوريين لتصرفاتها.
 
وفي إسرائيل، يتهم معارضو رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إياه بسوء إدارة العلاقات مع واشنطن، الحليف الأقرب. غير أن الانقسام أعمق من ذلك بكثير، وفقاً لأسوشيتد برس، ومن المرجح أن يستمر حتى في حال تشكيل حكومة جديدة عقب الانتخابات التي جرت الأسبوع الماضي.
 
انتقادات إسرائيل تتصاعد على اليسار واليمين الأمريكي
فعلى الجانب اليساري، بات الأمريكيون ينظرون بشكل متزايد إلى إسرائيل باعتبارها دولة منبوذة دولياً، وذلك بسبب الحرب في غزة والتوسع الاستيطاني العنيف في الضفة الغربية المحتلة. أما على الجانب اليميني، فيرى البعض أن إسرائيل قوضت شعار ترامب أمريكا أولاً، متهمين إياها بجر الولايات المتحدة إلى حرب مكلفة وغير ضرورية مع إيران.
 
ونقلت أسوشيتد برس عن مايكل أورين، المؤرخ والسفير الإسرائيلي السابق لدى الولايات المتحدة، قوله إن تحولاً جوهرياً قد حدث، مشيراً إلى أن الدعوة إلى قطع المساعدات العسكرية ليست سوى البداية.
 
تحذيرات من تداعيات وقف المساعدات الأمريكية
ومن جانبه، قال مايكل سينج، المدير الإداري في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، إن قطع المساعدات الأمريكية سيضع الإسرائيليين بلا شك في حالة من الارتباك، كما سيمثل تغييراً جوهرياً أحادي الجانب في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية.