مفوض الدفاع في الاتحاد الأوروبي يحذر من أزمة وقود حادة حال اندلاع نزاع عسكري
الاتحاد الأوروبي
أ ش أ
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026 11:30 م
حذر مفوض الدفاع الأوروبي، أندريوس كوبيليوس، من ضرورة جاهزية القارة الأوروبية لرفع طاقاتها الإنتاجية من الطاقة بشكل ملحوظ لتلبية احتياجات جيوشها في حالات الصراع، مشددا على أهمية ضمان القدرة على زيادة إنتاج وقود الطائرات والديزل بسرعة لدعم القوات المسلحة في زمن الحرب.
وأوضح كوبيليوس، أن الإمدادات الحالية تُعد كافية في الوقت الراهن، حيث يستهلك القطاع العسكري في أوقات السلم نحو 8% من إجمالي القدرة الإنتاجية وفقا لبيانات قطاع الطاقة، إلا أن الطلب قد يشهد ارتفاعا هائلا في حال اندلاع نزاع.. حسبما ذكرت شبكة "يورونيوز" الأوروبية.
وقال في هذا السياق: "إذا حلت الأزمة، فقد تكون التداعيات أكبر بكثير.. خلال الأزمات العسكرية ووفقا لنموذج قوات الناتو، سيحتاج الحلف خلال الأيام العشرة الأولى إلى تحريك ودعم 100 ألف جندي، ويمكننا تخيل ما يعنيه ذلك من حيث حجم استهلاك الوقود وإنتاجه".
ولم يتمكن المسئول الأوروبي من تحديد المدة التي يمكن لأوروبا خلالها التصدي لأي معتد بالاعتماد على مخزون الوقود الحالي، نظرا لسرية هذه الأرقام.
وجاءت هذه التصريحات في أعقاب الحوار الأول للمفوضية الأوروبية بشأن طاقة التكرير في القارة، والذي دعت إليه رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين في ظل أزمة شح الطاقة وتأثيراتها المحتملة على القدرات العسكرية الأوروبية، بحضور مسؤولين من حلف شمال الأطلسي (الناتو) وممثلي قطاع الصناعة.
وتجدر الإشارة إلى أن المصافي الأوروبية –التي تحول النفط الخام إلى منتجات مكررة وقود الطائرات والديزل– شهدت عمليات إغلاق أو خفضا في طاقاتها الإنتاجية على مدى سنوات بسبب تراجع ربحية المنشآت القديمة وتغير أنماط الطلب.. فضلا عن ذلك، أدت الصراعات العالمية، مثل الحرب في إيران وإغلاق مضيق هرمز، إلى زيادة صعوبة تأمين أوروبا لمصادر طاقة موثوقة وبأسعار معقولة.
لا يفوتك