التوقيت الأحد، 30 نوفمبر 2025
التوقيت 09:21 م , بتوقيت القاهرة

الجفاف يفاقم الأزمة الإنسانية فى الصومال.. الأمم المتحدة تخصص 10 ملايين للإغاثة

الجفاف فى الصومال
الجفاف فى الصومال
أطلقت الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة تحذيرات مشدده بشأن تأثير الجفاف علي الأزمة الإنسانية التي وصفتها بالخطيرة في الصومال وتأثيره علي أرواح مئات الآلاف من الناس، وسط نقص في المحاصيل الزراعية وانعدام الأمن الغذائي، ومن المتوقع أن يؤدي الجفاف إلى تفاقم حالة انعدام الأمن الغذائي الصعبة بالفعل، حيث يقدر أن حوالي ربع السكان يواجهون حاليا انعدام الأمن الغذائي الحاد الشديد، وفق الأمم المتحدة.
 
 
 
خمس السكان يواجهون سوء التغذية الحاد 2025
ووفق مكتب الشؤون الانسانية الأممي تتفاقم ظروف الجفاف الشديد في عدة مناطق بالصومال بعد انقطاع الأمطار من أكتوبر إلى ديسمبر، مما يفاقم الأزمة الإنسانية الخطيرة أصلاً.
 
وأكد تقرير للأمم المتحدة الأنساني أنه أدت ظروف الجفاف الحالية إلى تفاقم الوضع الإنساني المتردي أصلاً في الصومال. ومن المتوقع أن يواجه ما لا يقل عن 4.4 مليون شخص أي أكثر من خُمس السكان مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد في الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر 2025. ومن المتوقع أن يعاني ما يقدر بنحو 1.85 مليون طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد حتى يوليو 2026.
 
ومن جانبه خصص توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، 10 ملايين دولار من صندوق الأمم المتحدة المركزي للإغاثة في حالات الطوارئ للتدخل المبكر لمواجهة الجفاف في الصومال، مستهدفًا أكثر من 603 ألف شخص.
 
 
 
تحذيرات أممية من خسائر في الأرواح وانهيار سبل العيش
يأتي ذلك وسط دعوات مكثفة لزيادة حجم المساعدات لتجنّب انهيار سبل العيش، والتخفيف من آثار نقص المياه والغذاء على نطاق واسع، واحتواء الخسائر المحتملة في الأرواح، وفقاً للتنبيه الخاص بشأن الصومال الذي أصدرته منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) منذ أيام قليله حيث أثرت ظروف الجفاف في مناطق إنتاج الحبوب الرئيسية في الجنوب سلبًا على إنشاء وتطوير محاصيل الدير، والتي من المتوقع حصادها في يناير 2026 مع تفاقم نقص المياه والمراعي والتأثير بشدة على الماشية.
 
وحذرت منظمات الإغاثة من إن هناك حاجة ماسة إلى زيادة دعم سبل العيش والمساعدات الغذائية لتجنب انهيار سبل العيش المحلية، ونقص الغذاء الشديد على نطاق واسع، وفقدان الأرواح.
 
وقالت التقارير الدولية أن ولاية جالمدج يوجد بها ظروف جفاف حادة وندرة في المياه والجوع والنزوح في 13 قرية في منطقة هوبيو. وتفتقر تسع قرى إلى الخدمات الصحية ولم تتلق أي مساعدة نقدية لمدة ستة أشهر. وفي 18 نوفمبر/و أفادت السلطات انه تفتقر 21 قرية إلى المياه النظيفة والآمنة. مما يهدد بارتفاع معدل انتشار سوء التغذية الحاد العالمي بشكل مثير للقلق بين النازحين والسكان الريفيين مع تفاقم الجوع؛ حيث تأثر ما يقدر بنحو 250 ألف شخص بظروف الجفاف. تدهورت صحة الماشية، مما تسبب في انخفاض أسعار السوق.
 
ولفت التقرير الأممي الي أنه تُعد الأسر التي تعولها نساء والأشخاص ذوو الإعاقة من بين الأكثر تضررًا، إذ يواجهون صعوبة في الحصول على المساعدات بسبب محدودية الحركة.