التوقيت الأحد، 05 أبريل 2026
التوقيت 11:45 ص , بتوقيت القاهرة

هايتي.. دولة بالبحر الكاريبي تدمن عدم الاستقرار السياسي

كتب- أمير وجدي

تدخل هايتي -إحدى دول البحر الكاريبي- أزمة سياسية جديدة، باندلاع الاحتجاجات الشعبية الرافعة لشعار الرحيل. "دوت مصر" تحاول أن تلقي الضوء على هذة الدولة المغموة وأزمتها السياسية التي تعيشها حاليا.

هايتي في سطور؟

تشغل دولة هايتي الثلث الغربي من جزيرة هسبانيولا الكائنة بالبحر الكاريبي، ويحدها من الشرق جمهورية الدومنيكان، ويفصلها من ناحية الغرب الغرب مياه البحر الكاريبي عن كل من كوبا وجامايكا.

وتعد هاييتي أقدم جمهورية سوداء، إذ إنها تتمتع بالاستقلال منذ عام 1804.

وتعرف هايتي بعدم الاستقرار خلال معظم تاريخها؛ إذ تولى حكمها 32 حاكما، خلال الفترة من 1844 حتى عام 1915. وعاشت بعد ذلك عقود من الحكم الدكتاتوري والعسكري حتى عام 1990، حين انتخب جان بيرتراند أريستيد رئيساً للجمهورية. ولكن سرعان ما استولى العسكريون على السلطة، مرة أخرى؛ ولكن استطاع أريستيد من العودة إلى الحكم مرة أخرى، عام 1994، بعد أزمة عنيفة اجتاحت البلاد، وتدخلٍ مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي السابع من فبراير 1996، خلفه رينيه بريفيال في أول انتقال سلمي للسلطة وظل في الحكم حتى عام 2004، ثم تم نفيه لتعيده انتخابات 2006 لحكم البلاد مرة ثانية. ومؤخرا، تولى ميشال مارتيلي، الرئيس الحالي السلطة عام 2011 لتدخل البلاد موجة جديدة من الأزمات السياسية.

وبسبب منع الشرطة وصول المتظاهرين إلى السفارة الأمريكية مستخدمة الغاز المسيل للدموع، رد المحتجون بالقاء الحجارة وأشياء أخرى حادة، قبل أن ينسحبوا من المكان.