التوقيت الجمعة، 23 أكتوبر 2020
التوقيت 02:26 ص , بتوقيت القاهرة

وزير الأوقاف: الإدمان في مصر ظاهرة ومحاربته مطلب شرعي

قال وزير الأوقاف، محمد مختار جمعة، إن إدمان المخدرات أصبح ظاهرة في مصر، معتبرا أن هناك علاقة وطيدة بينه وبين والإرهاب؛ لأن كلاهما يدمر العقول والمجتمع، وللبنية الاقتصادية والفكرية والثقافية والعقلية للمجتمعات والأمم والشعوب


أضاف جمعة في بيان له، اليوم الأحد، أن الخمر هي أمّ الخبائث، والمدمن إذا سكر اختل عقله، وربما أقدم على جريمة، سواء أكانت سرقة أم قتلا أم زنا أم اغتصابا أم تحرشا.


ورأى وزير الأوقاف، أن أعداء الدين والأمة يعملون على توظيف جميع أدوات الشر بلا استثناء؛ للوصول إلى تحقيق أغراض خبيثة، وضمن هذه الأدوات، الإرهاب والإدمان، مشددا على أن مواجهة الإدمان لا تقل أهمية عن الإرهاب ، لأن كلاهما صناعة للموت، سواء كان سريعا مباغتا ناتجا عن العمليات الإرهابية، أو بطيئا ينتج عنه تدمير الخلايا العقلية نتيجة المخدرات.


 ودعا جمعة إلى مواجهة الإرهاب عبر شراكة حقيقية وجادة، بين مؤسسات دينية وثقافية وتعليمية واجتماعية وتربوية وأمنية وصحية،  شريطة ألا يكون التعاون شكليا أو إعلاميا فحسب أو يكون من باب إبراء الذمة تجاه القضية، لافتا إلى أن مصر بها 13 مليون مدخن، ينفقون نحو 8  مليارات جنيه سنويا على التدخين، أما نسبة المتعاطين للمخدرات فتصل إلى نحو 10 % من السكان، أي 9 ملايين شخص، ربعهم تقريبا من المدمنين، بما يعادل نحو 2.4 % من إجمالي عدد السكان.


أضاف وزير الأوقاف، أن من أكبر الأزمات في هذا الملف، هو صغر سن نسبة كبيرة من المدمنين المتعاطين، الذي يبدأ من الطفولة والمراهقة، لافتا إلى أن نحو 58 % من المدمنين يعيشون مع والديهم.


وفي نهاية البيان، شدد جمعة، على أن مجابهة الإدمان مطلب شرعي ووطني ومجتمعي. وقال إن حرمة المخدرات في الدين الإسلامي، واحدة، مهما تعددت أسماءها، بين "الحشيش ، والهيروين ، والكوكايين.. وغيرها".