التوقيت الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
التوقيت 11:29 م , بتوقيت القاهرة

وسط عالم مضطرب.. قادة الأمم المتحدة يجتمعون في نيويورك.. ودبلوماسيون: الوضع أسوأ من 2025

ترامب ومضيق هرمز
ترامب ومضيق هرمز
يتوافد قادة العالم إلى مدينة نيويورك للمشاركة في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط مشهد مختلف عما كان عليه قبل عام، مع تصاعد حربين في أوروبا والشرق الأوسط، وتقلبات الاقتصاد العالمي، والتحولات التي يشهدها النظام الدولي.
 
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، لوكالة أسوشيتدبرس: يجتمع قادة العالم في مقر الأمم المتحدة في حقبة تتسم بقدر عميق من عدم اليقين.. في الوقت نفسه، تتغير موازين القوى، ويتغير العالم، ويجب أن تتغير مؤسساتنا معه.
 
 
 
تسعة أشهر من الأزمات المتلاحقة
شهدت الأشهر التسعة الماضية عملية عسكرية أمريكية سريعة أطاحت بالرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو، وبعدها بوقت قصير شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران، ما أشعل صراعًا مستمرًا متسع النطاق يشمل الآن جميع دول المنطقة تقريبًا، وأدى إلى إغلاق مضيق هرمز الذى كان يمر من خلاله قبل الحرب خمس إمدادات الطاقة العالمية.
 
فى الوقت نفسه، لا تلوح فى الأفق نهاية للحرب بين روسيا وأوكرانيا المستمرة منذ أكثر من 4 أعوام، وكثف الطرفان هجماتهما العسكرية فى الأيام الأخيرة، بينما أخفقت جهود دبلوماسية عديدة فى تحقيق اختراق ينهى الصراع.
 
وفى مايو الماضى، أثار تفشى فيروس إيبولا فى جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا تساؤلات إضافية بشأن ضعف الاستعداد الدولي لجائحة مقبلة، كما سلطت الفيضانات والحرائق الضوء على تفاقم آثار الاحترار العالمى الناجم عن النشاط البشرى.
 
 
 
عالم أكثر اضطرابًا
كما رسم وزراء وسفراء ومسؤولون حاليون وسابقون، فى حديثهم لأسوشيتد برس، صورة قاتمة للأزمات التى تعصف بالمجتمع الدولى، وأثاروا تساؤلات بشأن قدرة الأمم المتحدة ودولها الأعضاء البالغ عددها 193 دولة على معالجتها.
 
وقال السفير الأمريكى السابق روبرت وود، الذى عمل فى بعثة بلاده لدى الأمم المتحدة فى ظل إدارات جمهورية وديمقراطية: إنها مرحلة حاسمة لمحاولة معرفة ما إذا كان بالإمكان حل بعض هذه القضايا دبلوماسيًا، الأمم المتحدة تقف بالفعل عند منعطف حاسم، ولا شك فى ذلك.. كان الوضع سيئًا العام الماضى، ولم يتحسن كثيرًا هذا العام
 
وأعرب دبلوماسى أوروبى ومسئول آخر عن تقييم مماثل، قائلين إن العالم ليس فى وضع أفضل مما كان عليه فى مثل هذا الوقت من العام الماضى، بل أصبح أكثر اضطرابًا، مشيرين إلى ما وصفوه بـالاعتداءات المختلفة على القانون الدولى، وانهيار جهود الوساطة أو غيابها، واستمرار الإخفاق فى التوصل إلى توافق عالمى بشأن قضايا تغير المناخ والسلام والأمن.
 
 
خطابات بارزة ولقاءات جانبية
وإلى جانب متابعة خطابات شخصيات بارزة، من بينها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب والرئيس الأوكرانى فولوديمير زيلينسكى والرئيس الإيرانى مسعود بيزشكيان، يأمل المسئولون فى استغلال التجمع السنوى لعقد لقاءات جانبية مع الخصوم والحلفاء، سعيًا إلى تجاوز الجمود فى قضايا من بينها الأمن البحرى فى مضيق هرمز، وتطور الذكاء الاصطناعي المتسارع الذى يصعب ضبطه.