أعلنت مجموعة "حديد المصريين"، بالتعاون مع وزارة الداخلية، إطلاق مبادرة اجتماعية جديدة تهدف إلى إعادة تأهيل ورفع مستوى كفاءة دور أطفال الشوارع والأيتام والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة على مستوى محافظات الجمهورية، حتى تتمكن هذه الدور من أداء مهمتها بتسهيل كل الإمكانيات المعيشية التي تساعد النزلاء على حياة أكثر استقرارًا وتلقي البرامج التأهيلية لأطفال الشوارع والبرامج العلاجية لحالات ذوي القدرات الخاصة دون أي عقبات، وكذلك الاهتمام بالمسنين وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لهم داخل الدور المخصصة لاستضافتهم.


وأكد رجل الأعمال أحمد أبوهشيمة رئيس مجلس إدارة مجموعة حديد المصريين، أن تأهيل هذه الدور سيساهم بشكل كبير في أداء رسالتها بأفضل صورة فسواء كان أطفال الشوارع أوالأيتام أوالمسنين، وبخاصة من يعانوا من إعاقات مختلفة بالطبع يحتاجوا إلى مستوى رعاية معين وإمكانيات متوفرة لكي تكون الخدمة المقدمة لهم ذات عائد إيجابي على النزيل سواء في سلوكه أو صحته أو مستواه التعليمي، فهذه الدور تعتبر المعالج للمشاكل الاجتماعية وهي الحل الوحيد لتضميد جراح المجتمع فيما يخص المشردين وأطفال الشوارع وفاقدي المأوى سواء من المسنين أو الأطفال.

وقررت مجموعة حديد المصريين أن تطلق هذه المبادرة بالتعاون مع وزارة الداخلية التي تقوم بدور مجتمعي مهم جدًا.


وقد بدأت المبادرة بالفعل عملها منذ أكثر من ثلاثة أسابيع وبدأ العمل في دار أقدار لذوي الاحتياجات الخاصة والإعاقات الذهنية بمدينة السلام فيتم تجديد المبنى بالكامل من ناحية الأعمال الإنشائية اللازمة ودعمه بالأثاث المناسب والتجهيزات التي تتناسب مع نزلاءه حيث يضم هذا المبنى 107 حالة من ذوي الإعاقات المختلفة "الحركية – الذهنية – السمعية – البصرية" وأعمارهم تتراوح بين 4 سنوات وحتى 70 سنة وسيتم الانتهاء منه خلال شهر أغسطس المقبل.