لُقبت القاهرة االخديوية بباريس الشرق، حيث تحولت على يد الخديوي إسماعيل الذي عُرف بولعه وشغفه بالحضارة الفرنسية، لما أشبه بالمتحف المفتوح، حيث جعلها تنافس أجمل مدن اروبا في فن المعمار.