بعد أن حصلت إحدى الشركات الأمريكية، وتدعى "نيكسو أوف أمريكا"، على الملكية الفكرية للنشيد الوطني لجمهورية مصر العربية من موقع "يوتيوب" وذلك نيابة عن "ماركو-بولو" الشركة الأم، أعلن الفنان إيمان البحر درويش، أنه لم يبيع أو يتنازل عن حقوق الملكية الفكرية لأي أحد لأنه الوريث، إلى جانب ابن عمه، حسن درويش، وذلك حسب تصريحات صحفية.

وحجب موقع "يوتيوب" النسخ الأصلية للنشيد الوطني، حيث فوجئ بعض رواد "يوتيوب" بعدم قدرتهم على الوصول إلى النسخة الأصلية للنشيد، لأن حقوق الملكية آلت إلى الشركة الأمريكية، التي أعلنت عن أحقيتها في النشيد.

من جانبه، قال طارق مرتضى، المستشار الإعلامي لنقابة المهن الموسيقية، في تصريح خاص لـ"دوت مصر"، اليوم الجمعة، إن "الملكية الفكرية للنشيد الوطني من حق القائمين عليه متمثلين في شخص الفنان الراحل سيد درويش ومؤلفه محمد يونس القاضي، وبعد رحيلهم عن عالمنا آلت الملكية مباشرة إلى الورثة فأصبحوا هم من يملكون هذا النشيد، فبالتالي هم الذين لهم الحق في المطالبة بأحقيتهم بالملكية الفكرية للنشيد".

وأكد مرتضى، أن الأمر ليس على قدر كبير من الخطورة حيث إن النسخ الأصلية من النشيد الوطني موجودة في مصر داخل مكتبات التلفزيون المصري، وأن مصر ليست بحاجة إلى موقع "يوتيوب"، للاستماع للنشيد أو غيره، حتى وحظرت إدارة "يوتيوب" نشر الفيديوهات الخاصة بالنشيد.

وتابع: "متدوش الموضوع أكبر من حجمه دول بيرموا النار عندنا، وهي مجرد إشاعة ليس لها أي قيمة، والورثة مينفعش يطلعوا يقولوا شركة أمريكية بقت مالكة، إحنا مينفعش نثبت ملكيتهم للأصول بكلامنا ده، لو الشركة عايزة تثبت ملكيتها تروح تثبت، إحنا أصحاب الحق الأصليين، طالما الورثة بيقولوا مبيعناش يبقى الملكية لينا إحنا".

وأوضح مرتضى، أن الإجراء القضائي المتبع في هذه الحالة يقع على عاتق الورثة إن أرادوا أن يقدموا شكوى في هذا الأمر لإدارة "يوتيوب"، ضد الشركة الأمريكية المدعية بأحقيتها في الملكية الفكرية للنشيد.

تجدر الإشارة إلى أن الفنان إيمان البحر درويش حفيد الفنان سيد درويش قال في تصريحات صحفية، إنه "فوجئ بالأمر، وأنه الوريث الشرعي هو وحسن درويش، ابن عمه، للملكية الفكرية للنشيد الوطني، وأنهما لم يقومان بتوقيع عقد بيع للشركة الأمريكية، ولم يتنازلا عن ملكيتهما للنشيد، وأنه يجب على أجهزة الدولة الحفاظ على ملكية مصر في نشيدها الوطني من العبث به، لأنه رمزًا لمصر.