يعمل مذيعا في إذاعة الشمس، ومراسل لقناة i24News الإسرائيلية، كما أنه مدير "أدمن" صفحة رابطة المصريين في إسرائيل، صحفي مصري، معروف في الإعلام العبري، فما أن تكتب في محرك البحث جوجل הישאם פריד حتى تجد مئات النتائج في محرك البحث الأشهر، جوجل، والآن أصبح حلقة وصل بين من يريد التعرف على العامية المصرية عن قرب من الإسرائيليين، حتى لو كانوا أعضاء في دوائر استخبارات مختلفة.. بالفعل الآن هشام فريد يعلم الإسرائيليين اللهجة المصرية بشكل رسمي في جامعة بار إيلان.

كورس العامية المصرية

تبدأ القصة بإعلان منذ فترة على موقع معهد "חכמה حكمة" لتعليم اللغة العربية للإسرائيليين، وتصدر الإعلان الصفحة الرئيسية للموقع، في دعوة للإسرائيليين الراغبين في تعلم اللهجة العامية المصري، للتقديم، مع الصحفي والمحاضر هشام فريد، بحسب ما جاء في تعريفه على الموقع الإسرائيلي.

وبالفعل تبنت جامعة بار إيلان الدورة التدريبية وأعلنت عنها، وبدأت مواقع التواصل الاجتماعي الحديث عنها، والاهتمام بها، مشككين في الهدف من وراء هذه الدورة، واختلفت الآراء بين دوافع التجسس والرغبة فقط في التعلم، والتقرب للمصريين، وبين هذا وذاك، وسواء كان الهدف تجسسي، أو تعليمي، فإن الجامعة بالفعل أعلنت عن الدورة وقدم لها العديد من الإسرائيليين.

هشام فريد
هشام فريد

ليس لها علاقة بالتجسس

هشام فريد سافر إلى إسرائيل لأول مرة 1994، وتحديدا في أغسطس، ومنذ ذلك الحين، يقيم في إسرائيل، لكن الحديث هنا ليس عن قصة هشام فريد وطريقة وصوله تل أبيب وإقامته الدائمة هناك، لكن عن كورس العامية المصرية، وزارة الخارجية الإسرائيلية نفت بشكل قاطع أن يكون هدف الدورة هو التجسس على المصريين، وهو ما أكده مدير معهد حكمة، روني بيالر، بقوله "اللهجة العامية المصرية هي أكثر اللهجات شيوعا في العالم العربي ومسموعة في الأفلام والمسرحيات والأغاني الكلاسيكية، ويمكنها أن تكون المفتاح للتواصل بين جميع أبناء الدول العربية على اختلاف لهجاتهم".

هوليود العربية

اعتبر بيالر اللهجة العامية المصرية هوليود اللغة العربية على حد قوله، وحول هذا يقول: "تخيل أن عراقيا ومغربيا لا يتقنان الفصحى يلتقيان، فما هي اللغة التي ستمكنهما من تبادل الحديث؟.. لا شك أنها اللغة المصرية التي تعتبر لغة هوليوود العربية".

وأكدت الخارجية الإسرائيلية الأمر عبر صفحتها الرسمية الناطقة بالعربية والموجهة للمصريين بقولها: "في إسرائيل يوجد العديد من الناس، الذين يستمعون إلى أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب، كما يتابعون الأفلام المصرية على القناة الأولى منذ 50 عاما، وهناك تفاعل كبير مع الثقافة المصرية".