كشف المطرب علي الحجار لـ "دوت مصر" عن تفاصيل أصعب لقاء جمعه بوالده الموسيقي الراحل إبراهيم الحجار، خلال أمسية "بردة البوصيري".

اللقاء كان عام 1977 داخل ساحة المساجد بالإسكندرية؛ إذ علم علي أنه سيغني مع زينب يونس، 160 بيتًا من أشعار بُردة البوصيري في مدح النبي محمد من دون فرقة موسيقية، بل سيتم الاعتماد على أصوات الكورال (الأصوات البشرية) فقط.

كان من بين الفرق المشاركة بالأمسية فرقة الموسيقى العربية التي ينتمي إليها والده، أعلن الحجار رفضه الوقوف في المقدمة، بينما يقف والده الذي علمه كل شيء لا الموسيقى فقط خلفه مع الكورال.

طلب علي من والده ألا يذهب للمشاركة في هذه الأمسية، حاول اقناعه بكل السبل، مناقشات عديدة والأب يصر على الذهاب، حالة من الحزن سادت داخل المنزل، وصفها الحجار نفسه بـ "فيلم من أفلام أمينة رزق".

أصر الأب على التواجد مشددًا على جملة واحدة "هذه فرصتي لدعم ابني، فرصتي أن أكون في ظهره"، وبالفعل كان إبراهيم الحجار في ظهر ابنه لغةً ومعنى.



وخلال استضافته في ندوة دوت مصر، علق المطرب على هذا الموقف قائلًا: "لمحة إنسانية عظيمة لازم تطلع من أب، الأب دايمًا عايز ابنه أحسن منه".

التأليف الموسيقي لـ "بردة البوصيري" وقيادة الكورال كان للدكتور يوسف شوقي.

أداء: عبد الوارث عسر- عبد الرحيم الزرقاني- حمدي غيث- محمد الطوخي- محمد السبع- نبيل دسوقي- حمادة عبد الحليم- ميرفت الجندي- منى قطان- خالد زكي- سعيد صالح- رضا الجمال- فاطمة التابعي- تيسير فهمي- عبد السلام دهشان.

الإعداد والإخراج المسرحي كان للفنان كرم مطاوع، وأخرجها للتلفزيون نور الدمرداش.