قرر مجلس نقابة الصحفيين الحالي فتح باب الترشح على منصب النقيب و6 من أعضاء المجلس "التجديد النصفي"، وستعلن الأسماء النهائية للمرشحين في 20 فبراير الجاري، على أن تجرى الانتخابات في 3 مارس المقبل بعد شهر من الأن.

وطبقا للائحة النقابة فإن عضو المجلس الذي أمضى 4 سنوات تنتهي عضويته ويحق له الترشح مرة أخرى.

ومن المحتمل أن يخاطب مجلس النقابة المجلس الأعلى للقضاء ونقابة المحامين والمجلس القومي لحقوق الإنسان لتكون هناك لجنة متطوعة للإشراف على انتخابات التجديد النصفي.

ومن المقرر خروج كل من الأعضاء، جمال عبد الرحيم وخالد البلشي وحنان فكري وكارم محمود وأسامة داوود وعلاء ثابت، وأعلن معظمهم اعتزامهم المنافسة مجددا في انتخابات التجديد النصفي.

ويواجه كل من نقيب الصحفيين يحيى قلاش وعضوي المجلس جمال عبد الرحيم وخالد البلشي، اتهامات بإيواء مطلوبين أمنيا على خلفية احتماء عمرو بدر ومحمود السقا بمقر النقابة رغم صدور أمر ضبط وإحضار لهما.

رشوان: لإنقاذ المهنة والنقابة من المآزق الخطيرة

فيما أعلن نقيب الصحفيين السابق، ضياء رشوان عزمه الترشح، على منصب النقيب.

وقال رشوان: إن قراره بالترشح يأتي استجابة وتقديراً لدعوات واتصالات من مئات الزميلات والزملاء من مختلف المؤسسات القومية والخاصة والحزبية خاصة الشباب منهم، طيلة الشهور الماضية، ليقوم بما يجب عليه يداً بيد مع جموع الصحفيين لإنقاذ المهنة والنقابة من المآزق الخطيرة التي وصلت إليها، من جهة مواقف افتقدت لأى حكمة بدعوى المبدئية، ومن جهة أخرى سياسات أخطأت في تقديرها للصحفيين ونقابتهم العريقة.

قلاش: لا زلت أدرس

فيما لم يحسم النقيب الحالي يحيى قلاش موقفه بعد من الترشح على المنصب مرة أخرى من عدمه.

وقال قلاش: لا زلت أدرس الموقف من الترشح مع بعض الزملاء، وسأحسم موقفي النهائي خلال الأسبوع الجاري.

سلامة: في مرحلة استطلاع رأي

فيما طالب عدد من الكتاب الصحفيين في مقدمتهم النقيب السبق، مكرم محمد أحمد، عبد المحسن سلامة مدير تحرير جريدة الأهرام، طالبوه بالترشح على منصب النقيب.

وقال النقيب الأسبق مكرم محمد أحمد لـ"سلامة" أدعوك للترشح لإنقاذ المهنة المهددة بالاندثار.

وقال سلامة أنه في مرحلة استطلاع رأي مع الزملاء الصحفيين.

حبس وغرامة

وكانت محكمة جنح قصر النيل، قد قضت بحبس نقيب الصحفيين يحيى قلاش، وعضوي المجلس جمال عبد الرحيم وخالد البلشي، سنتين مع الشغل وكفالة 10 آلاف، في اتهامهم بإيواء مطلوبين أمنيًا داخل مبنى النقابة.

بداية الأزمة

بداية الأزمة حينما ألقت قوات الأمن القبض يوم 1 مايو على عمرو بدر ومحمود السقا من مقر نقابة الصحفيين إثر صدور قرار من النيابة العامة بضبطهما وإحضارهما.

وأثار دخول قوات الأمن لمقر نقابة الصحفيين حفيظة أعضاء الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين التي اجتمعت وقررت تصعيد الأمور ضد وزارة الداخلية.

اقرأ أيضاً: