شهدت الأيام التي سبقت سفر الزمالك إلى الإمارات تطبيق نظرية "الحلال والحرام" على لاعبي الفريق بشأن الطلبات الخاصة بهم خلال المعسكر الذي أقيم في السادس من أكتوبر وبعد الانتهاء من المعسكر.

وبدأت السياسة خلال المعسكر بعد أن طلب محمد مسعد من الجهاز الفني مغادرة المعسكر لمدة يوم واحد فقط من أجل التوجه لوالدته التي تم نقلها إلى أحد المستشفيات وأن خروجه سيكون لساعات ويعود من جديد خاصة أنه مصاب وينفذ برنامج تأهيلي ولكن رفض الجهاز الفني طلب اللاعب لينطبق عليه أنه طلب "حرام".

ثم جاء في اليوم التالي للمعسكر باسم مرسي الذي انضم للمعسكر متأخرا وطلب من الجهاز الفني أن يغادر بسبب أن زوجته مريضه وهو ما تم الموافقة عليه للاعب وتطبيق نظرية "طلب حلال".

وبعد انتهاء المعسكر تغيب باسم مرسي يومين متتاليين عن التدريبات الخميس والجمعة بحجة أن زوجته مريضه وتقبل الجهاز الفني العذر له ولكن تم رفض غياب بعض اللاعبين الأخرين عن التدريبات لظروف خاصة بهم وتم توقيع غرامات عليهم بسبب الغياب.

وكان أبرز اللاعبين الذي تم تطبيق الغياب عليهم والغرامة المالية محمود عبد الرازق شيكابالا الذي استمر لمدة 12 يوم في المنزل مريض ولكن تم احتساب أيام الغياب بغرامات مالية عنه وتم رفض العذر وتم رفض تقرير طبيب الفريق السابق مصطفى المنيري حتى تم حضور اللاعب وغاب لإجراء الجراحة.