قال أصدقاء وأقارب في مسقط رأسهم بمدينة المطرية عبد الله رضا رفاعى الحماحمى المشتبه به في الهجوم على متحف اللوفر بباريس أنه حسن السيرة والسمعة والمدينة التي يقطنون فيها بالمنصورة التابعين لمحافظة الدقهلية وأن المشتبه به هو شاب من مواليد 19 يونيو 1988.

وقال أمير القناوى أحد جيران الشباب من المنصورة "الشاب ده جارنا ومن أنضف وأكتر الشخصيات المحترمة اللي كلنا بنشهدله بيها، شغال في دبي وكان رايح باريس سياحة، وكمان الأخبار الفرنسية نفسها قالت إن لسه شخصية الجاني لم تحدد بعد، بلاش ترموا الناس بالباطل".

ويقول طه الشريدي أبو خالد من مدينة المطرية "عبدالله رضا رفاعي الحماحمي المصري المتهم في هجوم متحف اللوفر بفرنسا نجل اللواء رضا من أبناء المطرية، والده معروف بخدماته لمن لجأوا إليه، وكانت والدته معروفة بحسن الخلق ومحبة الجيران، وسنسمع الكثير والكثير حول هذا الموضوع".

وأعلنت المصادر المطلعة الفرنسية أن المهاجم وصل إلى فرنسا فى طائرة قادمة من دبى ودخل فى 26 يناير إلى الأراضي الفرنسية وكان بحوزته سلاح أبيض وأطلق علية النيران من قبل الشرطة الفرنسية بالقرب من متحف اللوفر في باريس فيما أعلنت أيضا أن حقائبه بلا مواد متفجرة وأصيب بطلقات في البطن.

فيما أكدت المصادر الأمنية بفرع البحث الجنائي شمال الدقهلية أنه لم يستدل لـ"عبد الله" على ملف تطرف أو مزاولة أي نشاط ديني هو ما أكدته السلطات الفرنسية أنه لم يسبق له ارتكاب مخالفات بالأراضي الفرنسية.

وقال رضا رفاعي الحماحمي لواء شرطة سابق بالمعاش ووالد المشتبه به في تنفيذ الهجوم على متحف اللوفر بفرنسا إن الشرطة الفرنسية أطلقت النيران على نجله بالخطأ أثناء وجوده داخل المتحف من أجل الفسحة وأن نجله كان متواجد بالمتحف من أجل الفسحة فقط حاملا حقيبتين بهم مستلزماته الشخصية فنجله يعمل بشركة خاصة ودائما يسافر إلى جميع الدول من أجل عقد بعض الصفقات وغادر إلى دبي وأنه لا ينتمي لأي تيار سياسي وأن ما نشر بأنه ينتمى للفكر الداعشي على صفحات التواصل الاجتماعي غير صحيح.