علق الرئيس الأمريكي باراك أوباما على طبيعة العلاقات الإسرائيلية الأمريكية خلال فترة الرئيس المنتخب، دونالد ترامب، بأنها ستحمل مفاجآت تفقد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قدرته على النوم.

جاءت تصريحات أوباما، ردا على سؤال وجه له خلال استضافته في برنامج بثته القناة الثانية الإسرائيلية، أمس الثلاثاء، إذا ما كان يحمل المزيد من المفاجآت لإسرائيل خلال الأيام المتبقية من فترة ولايته الثانية، قبل تولى الرئيس الجديد الحكم، أم أن رئيس الوزراء بإمكانه النوم بسلام حتى يوم الـ 20 من يناير، يوم مغادرته البيت الأبيض.

وقال الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، إن السؤال الأهم هو هل سيتمكن رئيس الوزراء الإسرائيلي من النوم بسلام بعد الـ 20 من يناير؟ مشيرا إلى أن العلاقات بين نتنياهو والرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، ربما لن تخلو من المشاكل كما يعتقد بعد القادة الإسرائيليين.

وأشارت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إلى أن الحوار الذي أجري في البيت الأبيض قبل يوم من إذاعته، حمل تلميحات من الرئيس الأمريكي، يشير فيها على أنه كان صديقا لنتنياهو في البيت الأبيض طوال ثماني سنوات، هي فترتي ولايته، لكنه لم يدرك ذلك، وأن الولايات المتحدة كانت ملتزمة التزاما عميقا تجاه إسرائيل، لكن إسرائيل لم تحترم حقوق الإنسان.

شهدت العلاقات بين نتنياهو وأوباما توترا خلال فترتي حكمهما، خاصة فيما يتعلق بمسألة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني والمشروع الاستيطاني والاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015.