تفاءل المدير القُطري لمصر واليمن وجيبوتي بالبنك الدولي، الدكتور أسعد العالم، بمستقبل الاقتصاد المصري، وبالخطوات الإصلاحية التي تتخذها الحكومة، موضحًا أن ارتفاع الأسعار والتضخم الاقتصادي سينخفض على المدى الطويل، وأن العام الحالي سيشهد نمواً عاليا في مصر.

ورأى "العالم" أن خلق فرص العمل بمثابة التحدي الأساسي للاقتصاد المصري، معتبرا ذلك "مستقبل مصر"، مطالبًا بالتوسع في "الضمان الاجتماعي.

وطالب بتقديم الدعم للفقراء، وتطوير البنية التحتية، والتركيز على المشاريع التنموية طويلة المدى، لافتًا إلى أن البنك الدولي يدعم برامج الحوكمة في قطاعات الطاقة والنقل والزراعة وتطوير النظام التعليمي وربطه بسوق العمل.

وأوضح أن مصر تحتاج إلى جذب المزيد من الاستثمارات، مشيرا إلى ما وصفه بالصدمات الاقتصادية التي مرت بها البلاد، وأدت إلى انخفاض الصادرات، ما زاد الضغوط على مصر.

وأشار العالم، خلال لقائه ببرنامج "هنا العاصمة"، إلى أن البنك الدولي قدم مليار دولار قرضا للحكومة المصرية وبعضها لتمويل برامج التكافل ومشروعات الصرف الصحي بجانب دعم الميزانية وارتفاع الأسعار.

واختتم قائلا إن معدل التضخم سينخفض على المدى الطويل، وأن العام الحالي سيشهد نموا أعلى في مصر، مؤكدا أن الحكومة لديها إصرار على الإصلاح الاقتصادي وتنفيذه بشكل صحيح.