في حادث واحد، فقدت الإمارات خمسة من دبلوماسييها في تفجير إرهابي استهدف دار للضيافة تابعة لمقر إقامة والي قندهار، جنوب أفغانستان، وصفه نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بأنه عمل "لا يوجد أي مبرر إنساني أو أخلاقي أو ديني له، وقتل من يسعى لمساعدة الناس".

فيما أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية، إصابة سفيرها لدى أفغانستان، جمعة محمد عبد الله الكعبي، وعدد من السفراء الذين كانوا برفقته، في هجوم بقنبلة على دار الضيافة، الذي خلف 72 إصابة وفق ما أعلنه مسؤول وزارة الصحة العامة الأفغانية، محب الله زير.

الهجوم الأخير الذي شهدته أفغانستان أمس الثلاثاء، وتعرض السفير الإماراتي للإصابة، لم يكن الحادث الأول الذي يستهدف السفراء حول العالم، فتكررت الوقائع التي ارتبط أسماء السفراء والقنصليين فيها بشكل متزايد خلال الشهر الماضي.

وفاة القنصل الروسي في أثينا

فقبل يومين، أكدت السفارة الروسية في اليونان نبأ العثور على القنصل الروسي في أثينا، اندريه مالانين، ميتا في شقته، يوم الإثنين الماضي، حيث أثار شكوك زملائه وموظفيه بعد ملاحظة تغيبه عن الحضور صباحا إلى عمله، وعدم الرد على هاتفه، ما دعا إلى توجه الشرطة إل مقر إقامته وكسر الباب الذي كان مغلقا بالمفتاح من الداخل.

ومن جانبها أكدت السفارة الروسية في اليونان أن وفاة القنصل الروسي، عن عمر ناز 55 عاما، كانت بأسباب طبيعية، دون الكشف عن المزيد من التفاصيل.

سفير اليونان في البرازيل

في 30 من ديسمبر الماضي، كثفت الشرطة البرازيلية جهودها للبحث عن السفير اليوناني لدى برازيليا، كيرياكوس أميريديس، الذي فقد في مدينة ريو دي جانيرو، قبل العثور عليه ميتا داخل سيارة متفحمة، تحمل أرقام مطابقة للسيارة التي كان يستخدمها السفير في تنقلاته، فيما رجحت التقارير الأولية أنه ربما تعرض للاغتيال.

وفي اليوم التالي اعتقل السلطات السيدة البرازيلية فرانسواز أميريدس، زوجة السفير اليونان منذ 15 عاما، البالغة 59 عاما، والتي أبلغت عن اختفائه، بعد اعتقال شرطي اعترف بأنه عشيقها وأنهما نفذا جريمة القتل، حسبما نقلت قناة "O Globo" التليفزيونية المحلية

السفير الروسي في تركيا

أما أبرز الحوادث التي تعرض لها دبلوماسيين خلال الفترة الماضية، هي واقعة اغتيال السفير الروسي لدى أنقرة، أندريه كارلوف، خلال حضور افتتاح معرض فني بأنقرة، على يد شرطي تركي يدعي ميريت أطلنطاش، بينما كان يردد "الله أكبر" مدعيا أنه نفذ هجومه من أجل حلب.

وقامت قوات الشرطة التركية المتواجدة بالمكان بتصفية منفذ الهجوم، فيما ألقي القبض على والدة وشقيقة قاتل السفير، للتحقيق في الواقعة، التي أكد مسؤول أمني تركي أن هناك دلائل قوية للغاية تشير إلى أن منفذه على صله بشبكة رجل الدين التركي الهارب، فتح الله جولن.