شنت حركة مجاهدي خلق هجوما حادا على الحكومة الإيراني على خلفية أزمة "سكان المقابر"، وقارنت الحركة بين حالة سكان المقابر وبين مقبرة الخميني التي تكلفت حتى 6 مليارات دولار منذ بداية إنشائها في 1989.

وكانت صحيفة "شهروند" الإيرانية انفردت بنشر صور لسكان المقابر من الفقراء والمشردين الذين لم يجدوا مكانا للهرب من البرد شتاء سوى في المقابر بمدينة شهريار، وكان بعض السكان يشتركون بالعيش في قبر واحد حيث يمكن أن يعيش 4 أفراد في القبر.

وبعد نشر الصور أمرت الحكومة الإيرانية بنقل سكان المقابر والذين وصلت أعدادهم لنحو 300 رجالا ونساء وأطفال وبعضهم حتى من متعاطي المخدرات.

وكانت منظمات خيرية حاولت تقديم المساعدة بالطعام والملابس لساكني المقابر ولكن قال النشطاء بها إنهم لم يعثروا على سكان المقابر ولا يعرفون إلى أين تم نقلهم وإذا كانوا في السجون أو عادوا للشوارع.

وركز تقرير لحركة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة على تقارير إعلامية قالت إن حسن الخميني حفيد آية الله الخميني استضاف سكان المقابر في مقبرة الخميني التي توصف بأنها أغلى قبر في العالم.

وشنت حركة مجاهدي خلق هجوما على حسن الخميني بأنه يحاول خداع الناس باستضافتهم في قبر جده الفاخر بينما هم لا يجدون المأوى وكانوا قبل أيام يعيشون في مقابر عادية، وهو ما وصفته الحركة بالدعاية الفارغة والتي ستزيد الغضب ضد الحكومة الإيرانية فقط.