جرى العرف أن توجه نصائح العلاقات للنساء. ملايين الصفحات من كتب ومقالات وتحليلات تحاول أن تساعد المرأة في رحلتها المستمرة لعلاقة عاطفية ناجحة وسعيدة. القليل جدًا من النصائح يوجه للرجل. ربما لأن الرجال لا يهتمون بمثل تلك "الترهات" أو ربما لأن الرجال توصلوا لسر العلاقة الناجحة والسعيدة أو ربما القراءة في العلاقات مثلها مثل السؤال عن "الاتجاهات" شيء لا يفعله الرجل إلا مضطرًا!

يملأ الرجال الدنيا ضجيجًا بالشكوى من النساء. فالنساء لا يعرفن ماذا يُردن، والنساء لا يتقن غير الزن والنساء كائنات لطيفة مادامت بقيت بعيدة، والنساء مخلوقات مجنونة، والنساء أساس الشرور.. إلى أخره من شكاوى مكررة. ورغم الشكوى إلا أن الرجال، لأسباب مفهومة أحيانًا، لا يستطيعون العيش دون النساء.

فإذا كنت سئمت الشكوى إليك خطوات بسيطة قد توفر لك بعض الهدوء وربما تكون طريقك لعلاقة سعيدة.

خطوتك الأولى نحو السعادة هي الإنصات، رغم كل ما تحمله الكلمة من ضجيج. فالشكوى ليست شهوة والثرثرة ليست هواية. امرأتك تحاول أن تنشئ قناة للتواصل معك. فالاستماع لما تظنه ثرثرة وشكوى فارغة دون إنصات يؤدي إلى تفاقم المشكلة.

ثاني خطوة نحو السعادة مرتبطة بالإنصات. إذا تفاقمت المشكلة، أي مشكلة، حاول ألا تتجاهل العراك. يميل الرجال عادة إلى تجنب العراك وتجاهل المرأة حتى "تهدأ" أو "تعقل". الحقيقة إن التجاهل يؤدي إلى مزيد من الثورة والمزيد من "الجنان". لا تهرب! واجه كما يُفترض أن يواجه الرجال.

ثالث خطوة نحو السعادة هي قتل أسباب الزن. "الستات زنانة" ولكن لهذه الحقيقة سبب منطقي. الزن رد فعل لطلب معلق. والحل بسيط، لا تعد بأمور لا يُمكنك القيام بها. وإن حدث ووعدت وأخفلت عليك أن تكون صريحًا.

رابعًا تذكر أن حبيبتك أو زوجتك ليست أمك. رغم كل شيء عليك أن تتذكر أن تتصرف كرجل راشد قادر على الاعتماد على نفسه. ففقط أمك ستتحملك مهما فعلت. وفي عبارة صريحة "الإحساس نعمة" فاستغلها!

خامسًا، تذكر نصيحتك الشهيرة التي ترددها عن أن الرجال لا يجيدون قراءة الأفكار وعلى المرأة أن تذكر صراحة ما تريد. كرر هذه النصيحة لنفسك كلما شعرت أنها "مش فاهماك". فالنساء أيضًا لا يستطيعن قراءة الأفكار وأقصى ما يمكنهن فعله هو التخمين والتعلم بالمحاولة والخطأ.

سادسًا، تهادوا تحابوا.. ولو بكلمة حلوة بعد يوم عمل شاق.

سابعًا، القليل من التقدير لن يضر. يشكو الرجال من عدم تقدير النساء لما يفعلوه من أجلهن. في حين أنه ربما عدم التقدير مجرد تطبيق لمبدأ المعاملة بالمثل. "قدرها تقدرك"!

ثامنًا، إياك والأنانية في العلاقة الحميمة! إياك والأنانية في العلاقة الحميمة! إياك والأنانية في العلاقة الحميمة!

تاسعًا، لا تلوم مزاجها السيئ على الهرمونات.. أنت سبب المزاج السيئ، الهرمونات مجرد عامل مساعد!

عاشرًا، إذا لم تجد لديك الإرادة الكافية لمحاولة تنفيذ أي خطوة من الخطوات السابقة من أجل علاقة أكثر سعادة مع شريكتك، فعليك أن تعيد تقييم العلاقة لأنها علاقة ميتة لا يُرجى إصلاحها.

فالحب إرادة!