كتب- محمد أسعد:

قال مساعد وزير الداخلية لشؤون الإعلام والعلاقات العامة اللواء عبد الفتاح عثمان، إنه لم يتم الإطاحة بأحد من ضباط الشرطة بجميع الرتب بسبب انتمائهم لجماعة الإخوان، كما نُشر بعدد من المواقع الإخبارية والصحف، موكدا أن جميع من أحيل للتقاعد خلال حركة تنقلات وترقيات الشرطة التي تم الإعلان عنها اليوم الخميس، وعددهم 518 ضابطا ما بين لواء وعميد وعقيد، جاء لتخطيهم السن القانوني.

وأكد اللواء عبد الفتاح عثمان، أن وزارة الداخلية ليست بحاجة إلى الانتظار لموعد حركة التنقلات والترقيات حتى يتم الإطاحة بمن يثبت انتماؤه لجماعة إرهابية أو دعمه لها، وإنما يتم فورا إحالته للاحتياط بمجرد الشك في ذلك بعد إجراء التحريات اللازمة، ضاربا مثالا على ذلك بضباط الشرطة الملتحين، والذين تم إحالتهم للاحتياط بعدما ظهرت انتماءاتهم السياسية وخالفوا القواعد والتعليمات الشرطية.

وأوضح عثمان أن كل من تم نقله إلى إدارات أو مواقع أخرى، لأنهم أدوا ما عليهم وبذلوا جهدهم في مواقعهم، ورأت الوزارة الدفع بدماء جديدة في تلك المواقع بعد أن أدت القيادات ما عليها، وفي الوقت ذاته منحهم فرصة تقديم المزيد بأماكن أخرى، وبما يتواكب مع الهرم الوظيفي لوزارة الداخلية، وحركة التنقلات والإحالة للتقاعد جاءت في الإطار الطبيعي لعمل الوزارة.

كانت وزارة الداخلية أعلنت اليوم عن حركة ترقيات وتنقلات الشرطة لعام 2014 وشملت إحالة 518 لواء وعميدا وعقيدا للتقاعد، وترقيات وتنقلات لــ19 مساعدا لوزير الداخلية، و13 مديرا للأمن، و56 من مديري إدارات عامة ومصالح، و11 مديرا للمرور، و12 مديرا لإدارات البحث الجنائي.