كتب : خالد زلط
يبدو أن كثرة المشكلات التي مرت بها مصر خلال السنوات الأخيرة، وظهور أمور غريبة على المجتمع قد أثرت سلبا على شخصية المواطن المصري وحولته من عاشق للضحك إلى مواطن يعاني الإحباط والاكتئاب، وهو ما دفع الناشطين على "تويتر" إلى تدشين هاشتاج جديد يحمل اسم "#مخنوق_عشان" للتعبير عن الظواهر المرفوضة داخل المجتمع.

وفي هذا السياق، أكدت المغردة "تويت مدنية مش منتخبة"، أن أكثر الأشياء التي جعلتها محبطة في هذه الأيام هو إحساسها بأنها لم تحقق شيئا على الإطلاق والعمر بدأ ينفلت من بين يدها، وعبرت عن ذلك بجملة ساخرة وهى "العمر بيجري ولا لمحتو"، بينما علقت مدمنة شيكولاتة على الهاشتاج بأنها مخنوقة من كمية التحرش التي أصبحت موجودة فى الشوارع حاليًا.

وكتبت المغردة "سميرة سعيد" أن مشكلة الإحباط بدأت تتنتابها منذ سنوات، مؤكدة بأنها كلما وضعت هدفا في رأسها ابتعد عنها، بينما علق "أحمد مجدي" على الهاشتاج بجملة ساخرة، وهى "طول ما قلبك مليان طيبة هتطلع من خيبه تقع فى مصيبة".

أما "بتاع السنان" فكان أكثر المتشائمين، حيث أكد بأن الحياة أصبحت ليس لها طعم على الإطلاق، ورد عليه أحمد حنفي بطريقة ساخرة بأنه يعيش في عالم وردي واختتم كلامه بعبارة "الجواز أسهل من شرب الميه هنتبطر بقى؟".

من جهة أخرى، حاول بعض المغردين التخفيف من حدة التعليقات على الهاشتاج، حيث أكدت "على دعاء" بأنها متضامنة من جميع المحبطين على "تويتر"، بينما رد "طاطا ماتا" بطريقة كوميدية "الحل في الحبل وكل واحد حر في حبله".


وأخيرا علق "محمد محمود" على الهاشتاج بأن العيب كل العيب أن يكون هناك أشخاص محبطين ومخنوقين ومنجاملهومش، بينما لخص "عاطف" تعليقه في كلمتين، وهو أن الشعب المصري ابن نكتة ومبسوط بطبعه وأكبر دليل على ذلك هو هاشتاج "#مخنوق_عشان".

وعلى صفحات "تويتر" أيضا، دشن النشطاء هاشتاجا جديدا تحت مسمى "#ليه_لأ" في محاولة للتغلب على الصعاب التي تواجه الأشخاص إضافة إلى تغيير العادت السيئة.

وعلقت "شيماء مرسي" على الهاشتاج قائلة بأنها لا تعرف لماذا توقف الزمن بها عند أشياء لا تستطيع أن تنساها على الإطلاق وعبرت عن ذلك بمسرحية "العيال كبرت"، بينما لخصت المغردة "لولو" الحب في كلمتين وهما "أجازف وارجعلو".

وفي نفس السياق نصح العديد من المغردين الجميع على موقع "تويتر" بعدم الحكم على الأشخاص دون معرفة مسبقة، واختتم محمد محمود الهاشتاج بتفاؤل كبير قائلا "#ليه_لأ البسمة بالبسمة، والبادي أجمل".