ترجمة - أحمد شهاب الدين:

أكد مسؤولون إسرائيليون أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "لا يريد تدمير حركة حماس"، لأنه لا يريد "شخصا أسوأ" يتولى إدارة غزة، بحسب ما ذكرت صحيفة "ديلي بيست" اليوم الخميس.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير أن "الجيش الإسرائيلي لم يسع إلى إخراج مخزون كامل من صواريخ حماس، ولكن الهدف من هذه الجولة الأخيرة من القتال خلق "الردع" وتدمير الأنفاق". وتأتي هذه التصريحات على الرغم من إعلان تل أبيب أنها تسعى إلى نزع سلاح حركة حماس.

ولفتت الصحيفة إلى أنها ليست المرة الأولى التي تتناقض فيها تصريحات مسؤولين إسرائيليين، مع واقع أهداف الحرب التي تشنها الدولة العبرية، ففي نهاية عملية الرصاص المصبوب عامي 2008 و2009 توقفت القوات الإسرئيلية عن مهاجمة قادة حماس، الذين نزلوا تحت مستشفى الشفاء في مدينة غزة، واستمرت حماس بعد "مناوشات" بينها وإسرائيل في 2012.

وكان المدير السابق لوكالة استخبارات الدفاع الجنرال مايكل فلين، توقع في تصريحات سابقة أنه في حالة التخلص من حماس ربما يأتي ما هو أسوأ منها، مثل تنظيم "داعش".

وفي سياق متصل، قال المفاوض السابق في شؤون الشرق الأوسط آرون ديفيد ميلر، إن المشكلة في إستراتيجية نتنياهو أنها تعجز عن تحقيق نهاية الحرب وتدمير قيادات حماس، فيما من المستبعد أن تستسلم الحركة.