إعداد - أحمد فاروق:

دشن العديد من النشطاء الحقوقين على صفحات موقع التدوينات القصيرة تويتر، هاشتاج (#freesaba) يطالبون فيه بالإفراج عن الصحفية الإيرانية المعتقلة، صبا آذربيك.

وحسبما علق النشطاء، وعدد من المجموعات الحقوقية المنتشرة على تويتر، أنه إلى الآن مر 3 شهور على اعتقال القوات الأمنية الإيرانية للصحفية، وهي مسجونة في حبس إنفرادي وذلك بدون التعرف على التهم الموجهة إليها.

وقال حساب "إيران وطن دوست" أن هذه الصحفية استطاعت لمرة واحدة أن تجري اتصالاً هاتفياً مع عائلتها، وأخبرتها أن صحتها تتعرض للخطر بشدة، بالإضافة إلى طلب القوات الأمنية من عائلتها عدم الإدلاء بأي تصريحات للإعلام حفاظاً على سلامة أبنتهم.

كما طالبت العديد من الحسابات بتمكينهم من معرفة مكان احتجاز صبا، مشيرين إلى أن الصحافة ليست جرماً.

وخلال بث هذه التغريدات قام بعض النشطاء بمشاركة تدويناتهم مع الحساب الرسمي للرئيس الإيراني، حسن روحاني، متسائلين عن حرية الصحافة في عهده، كما سأل "إيران وطن دوست" الرئيس حول معرفته بأن أحد مواطنيه يقبع في السجن الإنفرادي لشهرين.

واعتبر أحد الحسابات أن اعتقال الصحفيين في إيران بمثابة "موت للديمقراطية فيها".

يذكر أنه تم اعتقال الصحفية الإيرانية قبل في مايو/آيار الماضي، بدون أي تهمة، كما قال أصحاب الصحفية المعتقلة أنه تم اعتقالها من مكتب مجلة "تجارت فردا" التي تعمل فيها، بينما تقول الروايات الرسمية بأنه تم اقتيادها من منزلها.

وصنفت منظمة "مراسلون بلا حدود" في تقريرها الأخير إيران كدولة رائدة عالمياً في اعتقال الصحفيات، والصحفيين، وأصحاب المدونات المناهضين للنظام الإيراني القائم.