وكالات

فتحت قوات الأمن الليبية النيران على مواطنين مصريين بمعبر رأس جدير الحدودى بين ليبيا وتونس، حيث يوجد ما لا يقل عن 15 ألف مصرى عالقين بالمعبر منذ مساء أمس، وفقا لما ذكرته وكالة تونس أفريقيا للأنباء.

وأضافت الوكالة أنه أثناء محاولة المواطنين المصريين المرور بالقوة أطلق المشرفون على المعبر الرصاص الحى مما نتج عنه وفاة مواطنين مصريين.

وكان وزير الطيران المصري حسام كمال قد صادق على إرسال طائرتين إلى مطار جربا بتونس لإجلاء المصريين القادمين من ليبيا عبر الحدود التونسية الليبيبة، وصلت إحداهما فجر اليوم وعلى متنها 319 مصريا بانتظار وصول الطائرة الثانية.

وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية  بدر عبد العاطي أن هناك متابعة مستمرة لأعداد المصريين على الحدود الليبية التونسية ورصد لتلك الأعداد.

وأشار إلى أن الوزارة قررت زيادة عدد أفراد الطاقم القنصلي الذي سبق الدفع به إلى الحدود بين ليبيا وتونس لتسهيل تقديم أية إجراءات قنصلية مطلوبة وتوفير التأمين اللازم للموجودين على الأراضي الليبية.

وجدد المتحدث مناشدة المصريين بالامتناع عن السفر إلى ليبيا في الوقت الراهن وتحذير المقيمين على الأراضي الليبية من مغبة الاقتراب من مناطق الاشتباكات وضرورة الابتعاد عنها إلى مناطق أكثر أماناً داخل ليبيا.