كتب- مينا غبور:

انتهت اليوم، الخميس، فترة رئاسة الدكتور أسامة العبد، للجامعة الأعرق في العالم السني، جامعة الأزهر.

جاء خلال ظروف صعبة، وتعرّض لانتقادات وهجوم عنيف، وواجه العديد من المشكلات منذ تعيينه في مارس 2011، وجرت محاولات متعدّدة للإطاحة به، من قبل الإخوان، بعد تولّي الرئيس السابق محمد مرسي، مقاليد حكم البلاد.



بدأت تلك المحاولات بعد حالات التسمم الغامضة التي ظهرت في مدينة الأزهر الجامعية، حيث تظاهر عدد من الطلاب، ونظّموا العديد من الوقفات الاحتجاجية، التي امتدت لداخل مشيخة الأزهر، مطالبين المجلس الأعلى، برئاسة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بإقالة العبد ونائبه.



اقتحام مكتبة وإحراق سيارته

بعد أحداث رابعة العدوية، وفض تجمعات الإخوان، ومع بدء الدراسة بالأزهر، افتعل طلاب الإخوان العديد من أعمال الشغب داخل الجامعة، وصلت لاقتحام مكاتب الإدارة، وتخريب محتوياتها، وحصار العاملين بها، بالإضافة لإحراق سيارة رئيس الجامعة، وكلية تجارة.

آثار الاشتباكات

رئيس جامعة الأزهر: الإخوان كانوا يبحثون عن المستندات التي تدينهم

آثار حريق كلية التجارة بجامعة الأزهر

 

الدراسة في الأزهر.. مستمرّة

بعد العديد من أعمال الشغب التي شهدتها الجامعة، ومدينتها الطلابية، ظهرت مطالبات بوقف وتعليق الدراسة في جامعة الأزهر، الأمر الذي وقف العبد له بالمرصاد، ورفضه تمامًا، وأصرّ على استمرار الدراسة بشكل طبيعي.


 

تطهير الأزهر من الإخوان

اتخذ الدكتور أسامة العبد عدّة قرارات، اعتبرها البعض تطهيرًا للجامعة من الإخوان، حيث استُبعد الدكتور عصام عبد المحسن عفيفي، من عمادة كلية الطب بنين بالقاهرة، بصفة نهائية، وأحيل هو والدكتور خالد عبد الحليم حفني، والدكتور الدسوقي السعيد محمد عزب، الأساتذة بالكلية، إلى مجلس تأديب، ومُنعوا من التدريس، بعد التحقيق القانوني معهم.



العبد والأزهر.. مشهد النهاية

وفي نهاية رئاسته للجامعة، أعرب العبد عن سعادته بتولي المسؤولية خلال هذه الفترة، مؤكدًا أنها كانت عصيبة، ولكن الله وفّقه فيها، لتحريك ما كان راكدًا منذ سنوات، وفقا لقوله.