كتب- محمد رأفت:

أكدت سكرتيرة المرأة بالاتحاد العام لنقابات عمال مصر وعضو المجلس القومي للأجور سحر عثمان، أن عمليات غسيل الأموال التي تمت خلال الفترة الأخيرة، تسببت في خسارة مصر والعالم العربي لـ600 مليار دولار.

وطالبت عثمان، في بيان صحفي اليوم الأربعاء، رئيس مجلس الوزراء المهندس إبرهيم محلب، التشديد على تجفيف منابع الإرهاب لتحقيق الأمن والاستقرار ودوران عجلة الإنتاج، خاصة السياحة، التي يمثل دخلها 25% من الدخل القومي، بالإضافة إلى إنشاء جهاز مصري عربي لمحاربة منظومة "غسيل الأموال"، وضرورة بناء اقتصاد قوي من خلال إنشاء أسواق تجارية عربية بشراكة الحكومات والمستثمرين الوطنيين والشباب بجميع الدول العربية، مؤكدة أن تلك المشروعات ستساعد على تجفيف منابع الإرهاب وتشغيل الشباب.

وأشارت إلى أن الاقتصاد المصري يواجه خطر ظاهرة غسيل الأموال، والتي تعد الأخطر على الاقتصاد، مؤكدة أن تلك الظاهرة هي المسؤول الرئيسي عن منظومة تدعيم الإرهاب الأسود في مصر، والمنطقة العربية، مطالبة بإصدار قرار بمصادرة هذه الأموال مجهولة المصدر، والعودة لقانون "من أين لك هذا"، للمساعدة في تجفيف منابع الإرهاب الذي اجتاح المنطقة خلال الفترة السابقة، والتي كان آخرها حادث الفرافرة.

وشددت عضو المجلس القومي للأجور، على ضرورة مراجعة مصادر أصحاب الثروات التي تضخمت في وقت بسيط، خاصة الذين استخدموا مؤسساتهم ومصانعهم وأسماء غير معروفة، كستار لغسيل أموالهم، موضحة أن هؤلاء الأشخاص يلجأون إلى الإتجار في مجال العقارات والقرى السياحية، مطالبة بمراجعة المحفظة المصرية للثراء من وقت الرئيس الأسبق حسني مبارك.