هل تُحبين رجلًا متزوجًا؟ أو تُفكرين في أن تكوني الزواج الثاني لأحدهم؟
إذا كانت إجابتك بنعم فهذا دليلك لراحة البال:

أولا: شرط المحبة الجسارة
استعدي لحملات لوم الأصدقاء والأهل والمعارف والمجتمع وكل من ستروي له حكايتك كنوع من "العظة".

ثانيًا: الثقة العمياء
عليكِ أن تثقي بنفسك حد الغرور. وأن تثقي بحبيبك/ زوجك حد العمى. فأنت في علاقة مع رجل "خائن" مهما حاولتي من تخفيف وقع الكلمة وتبريرها. رجلك يا أنستي، سيدتي، يبث حبه وغرامه لكثيرات أنت واحدة منهن. دون الثقة بالنفس لن تصدقي من كلامه وعهوده كلمة. ودون الثقة به سيقتلك الشك.

ثالثا: الاعتمادية لا تليق بك
لا تتوقعي منه الدعم وقتما تُريدين. فزوجك/ حبيبك سيكون متاحًا فقط حين يُريد. هو من سيحدد إذا ما كان احتياجك له حقيقيًا وضروريًا، أم إنه مجرد "دلع" ويجب ألا يُعيره اهتمامًا.

رابعًا: الجيش قالك اتصرف
بما إن زوجك/ حبيبك لن يكون متاحًا إلا حين تسمح ظروفه، فعليكِ أن تبتكري ما يخفف عنك وقع غيابه طال أو قصر. عليك أن تشغلي نفسك عنه دون أن تكفي عن الانشغال به. عليكِ أن تجدي من يسمع حين لا تكون أذناه متاحة لسماعك. أن تجدي من يدعم حين يظن أنكِ غير محتاجة للدعم. عليكِ ملء فراغه دون التفكير في استبداله.

خامسًا: حبي من يحب
زوجك/ حبيبك في الأغلب متزوج ويعول. الغيرة ليست خيرًا. لا الزوجة الأولى منافستك ولا أولاده أعدائك. أن تحبي زوجته وأولاده. هو تحديكِ الأكبر.

وأخيرًا تذكري أن الحياة لا تأتي بضمانات. فحتى وإن تحليتي بالشجاعة والثقة والقدرة على الابتكار والاعتماد على النفس والإيثار، فهذا لا يعني أبدًا أن تكوني الأخيرة في حياته. "فرجلك" لجأ إليك هربًا من مشكلة ما، وقد يقرر الهرب من مشاكله معك بأخرى.

كوني مستعدة!