كتبت:فاطمة النشابي

علق الإعلامي يسري فودة، خلال برنامجه " آخر كلام" الذي يعرض علي فضائية "ONTV"،على قضية عبدالله عاصم، المعروف إعلامياً بـ"المخترع الصغير"، وذلك عقب قرار الأخير بالبقاء في الولايات المتحدة الأمريكية لإستكمال مشواره العلمي وعدم العودة إلى مصر، وطالب فودة عاصم بضرورة حفظ تراب مصر وعدم الخلط بينها وبين أى سلطة تحكمها.

وقال فودة فى رسالته:"التعليم والبحث العلمي أنتج لنا علماء مثل فاروق الباز..فاروق الباز أنتج لنا مشاريع مثل ممر التنمية..وممر التنمية أنتج لنا نقطة ارتكاز في رؤية المرشح للرئاسة عبد الفتاح السيسي.. والمرشح للرئاسة عبد الفتاح السيسي ربما يلتفت إلى قصة قصيرة كهذه..عنوانها المخترع الصغير.. أنتجها رسام صغير عن فتى مصري نابغ صغير رفض أن يعود إلى بلاده وإلى أمه وأبيه".

وعرض فودة صورة ساخرة تم تداولها للتعليق على موقف المخترع الصغير الصورة كُتب عليها "لو مستقبله في أمريكا هيدرس اللي بيحبه إنما لو مستقبله في مصر هيدرس ويحفظ حاجات مبيحباش..في أمريكا هيدخل جامعة في مجاله في مصر هيدخل جامعة مش في مجاله..في أمريكا هيسيبوه يشتغل في مجاله في مصر هيشتغل في مجال موبايلات في شارع عبد العزيز..في أمريكا هيكسب فلوس بالعبيط لأنهم بيقدروا موهبته في مصر هات العشرين جنيه يالا بتاعة الموبايل"

وأكمل:"مانقولش إيه إديتنا مصر ونقول هندي إيه لمصر..هكذا يراد لنا أن نغني، ولو أن ذلك حق في حد ذاته ودعوة كريمة إلى الإيثار والوطنية.. لكن تجربة الحياة في مصر أثبتت عبر أجيال في إثر أجيال أنه في معظم الأحيان حق يراد به باطل، من هنا نرفعها: ( قمة الولاء والوطنية أن تفكر في نفسك أولا كي تتقن ما تقوم به و قمة العدل أن تُحترم من أجل ذلك).

وأختتم فودة حديثه برسالة مباشرة للمخترع الصغير قائلاً: "إلى فتى من مصر سهر الليالي كي يرسم بسمة على فم من لا يستطيع، أيا ما كان انتماؤك سياسيا، شكرا لك، احفظ تراب بلادك بين جنبيك ولا تخلط بين مصر وأي سلطةٍ في مصر، عسى أن تقدم لنا في يومٍ من الأيام ممرا آخر للتنمية.. و إلى أجيال ناضرة من مصر تنحت في صخر من أجل أن تكون، وفي طريقها إلى ذلك ترفع علم مصر.. شكراً لكم".

وللمخترع الصغير قصة طويلة بدأت عندما تم القبض عليه مساء 25 أبريل الماضي من ميدان التحرير، وأمرت النيابة العامة بحبسه 15 يوما على ذمة التحقيقات، بتهمة الإنتماء لجماعة الإخوان المسلمين، وبعدها منعته السلطات بمطار القاهرة، من السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في مسابقة تمثيل مصر بشركة «إنتل» الأمريكية، ولكن بعد مناشدات من جانب الإعلاميين والحقوقيين، سمح له اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية بالسفر،، ليغادر إلى الولايات المتحدة، ويقرر البقاء هناك خوفاً من القاء القبض عليه مجددا إن عاد لمصر .