أكد المهندس حسين الجريتلي - الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" - أن مصر استطاعت أن تصل بحجم صادراتها التكنولوجية إلى 1.4 مليار دولار حتي مطلع 2014 ، مقارنة بـ 1.1 مليار دولار مطلع عام 2011.

أضاف - في تصريح خاص لـ"دوت مصر" - أن الكوادر البشرية المصرية هي السلاح الأقوي الذي نمتلكه حالياً لتعزيز موقعنا على الخريطة العالمية لصناعة التعهيد، لافتًا إلى أن هناك استثمارات كبيرة تضخها الهيئة لتنمية وتأهيل طلاب الجامعات ليصبحوا جاهزين لدخول سوق العمل بعد التخرج مباشرة، وأشار إلى أن هناك زيادة متوقعة لحجم الصادرات خلال الفترة المقبلة بعد تحسن الأوضاع الداخلية بمصر.

وفي سياق متصل، أكد تقرير صادر عن مجموعة "أكسفورد بيزنس" المتخصصة في استشارات الأعمال، أن مصر تمتلك مميزات تنافسية متنوعة تؤهلها لتكون مركزاً عالمياً لصناعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كثيفة العمالة.

وأشار التقرير إلي أن التكلفة التنافسية التي تتمتع بها مصر في مجال خدمات التعهيد فيما يخص الأجور والبنية التحتية وأسعار الطاقة تتوافق مع المعايير الدولية ، إلى جانب وجود قاعدة متنوعة من العمالة الماهرة لغوياً وتقنياً مقابل أجور تنافسية أسهمت في بناء سمعة قوية لمصر على مدى السنوات الخمسة عشر الماضية كمركز لتصدير خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وخاصة في مجال تعهيد نظم الأعمال وتعهيد خدمات المعرفة.

وأوضح التقرير أن مجمل أعداد العاملين في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المصري بلغ حوالي 43 ألف موظفاً، وأن هناك حوالي 425 ألف طالباً يتخرجون سنويا من الجامعات المصرية من تخصصات مختلفة تتناسب مع صناعة التعهيد، بما في ذلك التكنولوجيا والتجارة، منهم 31 ألفاً يجيدون لغات أوروبية غربية متنوعة.

ونوه التقرير إلى أن تنافسية تكلفة الاتصالات لا تزال عاملا في غاية الأهمية ، وأنه وفقاً لتقارير هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا" تعتبر تكاليف خدمات تعهيد الأعمال عبر مراكز الاتصالات المتخصصة في مصر تقترب لتلك التي في الهند والفلبين، الرائدتين عالميا في هذا المجال بفضل نجاحهما في استثمار عنصر انخفاض التكلفة.