كتبت: مها فهمي

تنوعت مقالات الصحف القطرية اليوم، وكتبت جريدة الراية الصادرة فى الدوحة ، فى افتتاحيتها ، عن ضرورة تحويل المصالحة الفلسطينية إلى واقع عملي، بينما إستنكر كتاب المجازر ضد اطفال سوريا، واعتبر اخرين ان الاعلام القطرى يعكس صورة غير حقيقية عن مصر .

وكتبت جريدة الراية فى افتتاحيتها ، تحت عنوان "تسريع تشكيل حكومة التوافق مطلب ملح"، على ضرورة تحويل المصالحة الفلسطسينية ، إلى واقع عملي، وهذا لن يتم إلا بتسريع تشكيل حكومة التوافق الوطني لقطع الطريق أمام أية محاولات داخلية أو خارجية إسرائيلية لعرقلة هذه المصالحة والتي لم تعد خيارًا فلسطينيًا فحسب وإنما خيارًا عربيًا وإسلاميًا مدعومًا شعبيًا.

وأعتبروا إنهاء صفحة الخلافات والانقسام داخل البيت الفلسطيني أصبح واجبًا شرعيًا، ليكون دفع لجميع الأطراف على العمل معًا من أجل تسريع حكومة التوافق الوطني والعمل على مواجهة التحديات الكبرى التي تنتظر الجميع.

نظام " يفقع "

وإستنكر الكاتب خالد عبدالله الزيارة، في مقال بعنوان "بطون تدفع ونظام يفقع"، في جريدة الشرق القطرية، المجازر الوحشية لأطفال سوريا التي شهدتها مناطق حلب مطلع الاسبوع ضمن مجزرة قبيحة ارتكبتها قوات النظام في غارة جوية على مدرسة عين جالوت بحي الأنصاري، والتي راح ضحيتها أكثر من ثلاثين شهيداً معظمهم من الأطفال، مشيراً أن هؤلاء الأطفال يمثلون الجيل القادم لسوريا الحرة، إلا ان امهات الشعب لا زلن قادرات على عطاء المزيد للجيل القادم لاستلام قيادة المستقبل.

وأشار الزيارة، إلى "جمعية عيد الخيرية"، القائمة على تبرعات اهل قطر التي بادرت بإنشاء مستشفى بمبنى جيد يوفر خصوصية للنساء الحوامل، التي ساهمت التخفيف من الأمراض والأوبئة.

حرب اهلية ؟

وفي الشرق أيضاً، كتب جاسم إبراهيم فخرو، في مقال بعنوان "مصر التي رأيت"، عن زيارته الأخيرة في مصر ،وقلقه عند وصوله مطار القاهرة لما تنقله القنوات الفضائية، من صور وأخبار عن القاهرة وكأن هناك حربا أهلية تدور رحاها.

وتعجب الكاتب عندما وطئت قدميه مصر لأول مرة منذ عهد الرئيس السابق، قائلاً: " وجدتها بحركتها الاعتيادية وزغاريد سياراتها المعهودة، وهاهي المجمعات التجارية الحديثة والقديمة في حركة لا تهدأ والمقاهي لا تفرغ الا بمنتصف الليل، كما أن الشرطة في معدلها الطبيعي".

مؤكداً أن الإعلام يلعب بعقولنا.

وأختتم مقالاته قائلاً: " زوروا مصر فهى مشتاقة لكم فلا تقطعوا وصالها وتنسوها في محنتها، فبرغم آلامها فإن صدرها لا يزال يشعرك بالحب والدفء اللذين لا نستغنى عنهما".