كتبت- مها فهمي:

أكد محمد دحلان، القيادي السابق بحركة فتح،عبر صفحته الرسمية على "فيس بوك"، أنه لم يتفاجئ بقرار محمود عباس، رئيس الحكومة الفلسطينية، بإجراء محاكمة سرية له.،وأوضح دحلان أنه لم يفاجأ بالآليات التي يتبعها عباس لتطويع القضاء الفلسطيني المحترم و محاولاته تحويل القضاء الى أداة تخدم أغراضه وهواجسه وأحقاده الشخصية ضده و ضد غيره من أبناء الشعب الفلسطيني الصابر والمرابط .

وأضاف دحلان : "كنت أعلم من مصادري الموثوقة أن عباس طلب من جماعته إصدار أي حكم قضائي بحقي بتاريخ 3 ابريل الماضي، كما أنه طلب منهم ترك توقيت الإعلان عن الحكم له شخصيا، وذلك ما حدث بالضبط، مما يكشف نوعية هذا الشخص ويكشف عن مكنونات نفسية مخزية و ضعيفة لا تؤهل صاحبها ان يبقى على راس هرم السلطة الفلسطينية و منظمة التحرير الفلسطينية".

وأشار إلى الخطوات القانونية الواسعة التي سيتخذها للدفاع عن موقفه وحقوقه القانونية والسياسية والدستورية في مواجهة هذه الانتهاكات الصارخة، وخاصة ما يتمتع به من حصانة مؤكدة بحكم عضويته في المجلس التشريعي.

الانتخابات الرئاسية

وقال دحلان أن أغراض التوقيت لا تخفى على أحد ، و مقصود منها إعاقة و تعطيل مشاركتي في المؤتمر القادم لحركة فتح ، وكذلك مشاركته المحسومة في الانتخابات الرئاسية و التشريعية المقبلة، ووجه حديثه إلى "عباس" قائلاً: " أي شرعية حركية او وطنية تقوم على أساس الإقصاء المسبق لمحمد دحلان او لغيره من قادة و قوى شعبنا لن تكون أكثر من شرعية دكتاتورية مشبوهة و مشكوك بها سلفا، و لن تعطيكم أكثر مما لديكم اليوم".

كما جدد دحلان العهد مع أبناء شعب فلسطين، وخاصة مع حركة فتح بأنه باق على النهج الوطني الديموقراطي الذي إعتاد على إدارة شؤنهم الوطنية والحركية من خلاله، كما جدد التزامه بخوض كل الاستحقاقات والمعارك الإنتخابية المقبلة، مؤكداً أنه سيفعل ذلك يدا بيد و كتفا بكتف مع كل المخلصين والشرفاء بهدف تصحيح مسار كفاحهم الوطني و استعادة المكانة والكرامة المرموقة لحركتهم المجاهدة.