كتب : عبد الرحمن دياب

هو شخصية مثيرة للجدل، فالبعض يصفه بالبطل، والبعض الآخر يرونه "خائن"، وبين هذا وذاك يقف الشعب الليبي وسط الصدام بينه وبين الميلشيات الإسلامية في ليبيا لإنتظار الفائز والحاكم الجديد .

أنه اللواء المتقاعد خليفة حفتر الذي ولد عام 1949، وينتمي إلى قبيلة الفرجاني الليبية، وشارك في إسقاط نظام الملك إدريس السنوسي عام 1969، وقام حفنر في تشكيل "الجيش الوطني الليبي"، إبان حكم الرئيس السايق معمر القذافي، قائلا إن :"القذافي لم يبن جيشا كحال بقية مؤسسات الدولة".

وبعد سقوط نظام القذافي في أغسطس عام 2011، اختلف حفتر مع المجموعات المسلحة التي هيمنت على البلاد خصوصا التنظيمات الإسلامية، ليعود مرة أخرى في خطاب متلفز قبل أشهر ليعلن تعليق عمل الحكومة وما أسماه بـ"خريطة الطريق"، لتشهد الساحة الليبية الآن معارك بين أنصاره المسلحين وبين المسلمين المتشددين هناك.

وتداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" ، سيرة حفتر ، بالتعليقات وسط اراء متباينة ، حول توصيفاته بين بطل ، وخائن ، بالتزامن مع الاحوال السياسية فى ليبيا .

عسكرى افضل من ملتحى

وتسائل محمد الرفرافي في البداية قائلا :" حفتر بلهجة مدينة تونس العامية هي كلمة تعني نَهَبَ وسلَبَ بالتقسيط وبكميّات قليلة.. فهل هذا ما يفعله اليوم خليفة حفتر مع ثورة ليبيا ؟!".
وعلقت "لوسي ميم" قائلة :" إذا كان ما يقوم به خليفة حفتر في ليبيا انقلابا فماذا نسمي انهيار الدولة و سيطرة الميليشيات التي حولتها إلى ليبياستان".
فيما أكدت ميس محمد في تغريدتها أن :"أي عسكري عربي يحاول الحفاظ على وحدة بلده وإستقراره..هو أفضل من ملتحي يأخذ فتاويه من مشايخ من خارج الحدود ويقتل لأجل ذلك".

حفتر والدولة

ورأى خالد حس الله أن :"ليبيا تتحرر من الإخوان و من التكفيريين الآن .. لكن هل سيسعى خليفة حفتر لترميم ليبيا و وضعها على طريق التحول إلى "دولة" ؟ سنرى".
وشبه مهاد المفتاح حفتر بالقذافي قائلا :" ما اشبه اليوم بالامس ، قذافي جديد في ليبيا وهو خليفة حفتر".

وقال "الفاتح أبدا" إنه:" يبدو ان الولايات المتحدة قررت ان تلعب ورقة رجلها خليفة حفتر للسيطرة على الشرق الليبي وضرب انصار الشريعة، لكن هل حدود اللعبة بنغازي".
ورفضت "تمتيمة" وصف حفتر بالخائن قائلة :" ياريت كل واحد يقول خليفة حفتر خائن ويبي مصلحته انقوللهم نقطوني بسكوتكم.. بنغازي تبي القوى وضرب بيد من الحديد ربي يقويك ويحميك انتي والي معاك".