كتبت: نهال نصار
أدانت جمعية التراث الإثيوبي في أمريكا الشمالية عمليات القتل التي ترتكب ضد طلاب الأورومو، أكبر جماعة عرقية بإثيوبيا، وجاء فى بيان للجمعية أنها تدين الاعتقالات وعمليات التعذيب وحبس الإثيوبيين، وتطالب منظمات حقوق الإنسان بالضغط على النظام الإثيوبي، بسبب "جرائمه الشنيعة".
ووصفت الجمعية، في بيانها الذي نشره موقع "أباي ميديا" الإثيوبي، موقف أديس أبابا خلال الشهر والنصف الماضيين بأنه مقلق للغاية، وأن انعدام الاستقرار وصل إلى مستوى غير مسبوق.
وكان طلاب الأورومو قد خرجوا في مظاهرات "سلمية" للاحتجاج على السياسية التي تعتزم الحكومة تطبيقها على الأراضي التي يسكنونها بحجة إجراء توسعات في المناطق المحيطة بالعاصمة الإثيوبية، وحدثت بعدها اشتباكات مع الشرطة، قال شهود عيان إنها "أدت إلى وفاة 47 طالبًا".
من ناحية أخرى، قال موقع "إيكاد فوريوم" الإثيوبي إن أليكسيس نيونجيتو، الأمين العام لاتحاد صحفيي شرق أفريقيا، أشار إلى أن طلب الشرطة لمزيد من الوقت لإجراء تحقيقات أكثر بشأن الصحفيين الثلاثة والمدونين المعتقلين، دليل على أن اعتقالهم لم يكن بسبب اتهامات واضحة.
وأوضحت منظمة مراسلون بلا حدود في تقرير لها أن المحكمة الإثيوبية سمحت للشرطة بالاستمرار في تحقيقاتها لمدة 28 يوما إضافية، حيث قالت الشرطة إنها لم تتمكن بعد من الدخول على حسابات المتهمين الخاصة على موقعي التواصل الاجتماعي، فيسبوك وتويتر.
وذكر التقرير أن المدون، أتيناف برهان، صاحب مدونة "zone 9" اشتكى من تعرضه للتعذيب الوحشي والاستجواب طوال الليل، وقد تمكن المتهمون من مقابلة محاميهم لأول مرة يومي 14 و16 من مايو (أيار) الجاري، حسبما قال محامي الدفاع أمها ميكونين، ومن المقرر أن تعقد الجلسة التالية للاستماع إلى الشهود يوم 14 من يونيو (حزيران) القادم.