كتبت: نهال نصار

دخل قطاع صناعة الملابس في إثيوبيا مرحلة النمو السريع، حيث تتزايد التوقعات بتحوله إلى واحد من أهم الصناعات في البلاد، وحسب موقع "زيجابي" الإخبارى، يتيح المناخ القيادي المنتظم والعمالة الرخيصة وتوافر الاقطان عالية الجودة، عوامل جذب للمصنعين والتجار الذين يسعون لإقامة سوق لهم في إثيوبيا.

وذكر الموقع أن شركة الغزل والنسيج التركية "أكبير" (Akber) والمجموعة الهندية "شريفاللا بيتي" (ShriVallah Pittie) لديها خطط لإنشاء مصانع لحلج الأقطان في إثيوبيا بتكلفة 175 مليون دولار و550 مليون دولار، واشارت التقارير أيضًا إلى أن عمالقة تجارة الملابس "أتش أند إم" (H&M) و"تيسكو" (Tesco)، تستعد لإقامة أعمال لهم هناك.

وفي وقت سابق من هذا الشهر ذهب وفد من المستثمرين الأمريكيين في مجال صناعة الملابس إلى إثيوبيا من أجل معرفة الإمكانيات المالية لهذه البلاد، وقال مارك جرين، نائب رئيس شركة "فيليبس فان هيوسن" (Phillips-Van Heusen) والذي ترأس الوفد، قال إن جهود البلاد المبذولة للتحول لتكون بلد صناعية أثارت إعجابه وخلقت جو عمل جاذب للمستثمرين.

وأشارت التقارير إلى أن صناعة الغزل والنسيج في إثيوبيا جلبت عائد بلغ 84 مليون دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة المالية، حاليًا يوجد ما يزيد على 60 مصنعًا للملابس وأكثر من 15 محالج للغزل والنسيج في إثيوبيا.

وكشف وزير الصناعة الإثيوبي، سياسي جيميتشو، مؤخرًا عن خطة الحكومة لإنشاء منطقة صناعية مخصصة لصناعة الغزل والنسيج والجلود.

إلا أن هناك انتقادات وجهت إلى الحكومة من أجل إعادة النظر في قوانين الضرائب وتنظيمات التجارة، ويقول معلقون إن المصنعين الرئيسيين يسعون إلى دخول مجال العمل الجديد في أفريقيا الذي يتميز بالعمالة الرخيصة بعد ارتفاع تكاليف الإنتاج بشكل كبير في آسيا.