تستعد الشركة الإسرائيلية للصناعات الكيماوية، لتأسيس مصنع في إثيوبيا من شأنه أن يحول أديس أبابا إلى مركز أفريقي لإنتاج "هيدروكسيد البوتاسيوم" وغيره من المواد اللازمة للبنية التحتية الخاصة بمجال الطاقة الكهربائية والاستثمار الزراعي.

ونقل موقع "أوول أفريكا" عن مدير الشركة، إيدان عوفر، قوله إن شركة "إسرائيل كروب" اشرت 30% من أسهم شركة "آلانا بوتاش" الكندية التي تعتزم استخراج البوتاس من منطقة "دالول" شمال شرقي إثيوبيا.

كما كشف عوفير خلال لقاءه بالصحفيين في أديس أبابا، أن الشركة الإسرائيلية للكيماويات تخطط لبناء مصنع لأسمدة البوتاسيوم بتكلفة 600 مليون دولار، إلى جانب عزم الشركة لاستراد المواد الخامة اللازمة لإنتاج البوتاس وأسمدة الفوسفات قبل أن تشرع باستخراج هذه الثروة من التراب الإثيوبي.

عطش للزراعة
وتوجه عوفير بزيارة إلى إثيوبيا لمدة يومين الأسبوع الماضي، قام خلالها بزيارة منجم البوتاس في منطقة "دالول"، مصطحباً معه المدير التنفيذي لشركة إسرائيل للكيماويات، ستيفان بورجاس ، الذي أكد بدوره أن إسرائيل ستبني المصنع خلال عام واحد، وستوفر 5 آلاف فرصة عمل جديدة في إثيوبيا، فضلاً عن وضع ميزانية لتثقيف المزارعين حول استخدامات الأسمدة.

وفي سياق الزيارة التقي كل من عوفير وبورجاس بمجموعة من المسئولين الإثيوبيين على رأسهم بالرئيس الإثيوبي مولاتو تشومي، ووزير الخارجية تيدروس أدهانوم، إضافة إلى وزراء التعدين والزراعة، وذلك بهدف وضع خطط عريضة للمشروعات الإسرائيلية المستقبلية خاصة الزراعية منها، إذ تعتزم إسرائيل تمهيد طريق يمتد لـ130 كيلومتراً من موقع منجم الفوسفات في إثيوبيا إلى الحدود مع جيبوتي.