كتب: أحمد فاروق
قال مساعد وزير الخارجية الإيراني لشؤون أمريكا وأوروبا، مجيد تخت رفانتشي، إن الاعتذار لبريطانيا "ليس على جدول أعمال الحكومة".

وأكد رفانتشي في حوار مع صحيفة "ذي جارديان" البريطانية أن طهران تتعاون مع لندن في مجال عودة العلاقات الثنائية لطبيعتها، بعد القطيعة التي امتدت لعامين على خلفية تعدي بعض الطلاب الإيرانيين على سفارة المملكة المتحدة.

وألمح المسؤول الإيراني إلى إمكانية أن تدفع بلاده غرامة، مبينا أن ذلك كان جزءا من المناقشات مع بريطانيا.

وأضاف رفانتشي أن لقاء سايمون جس (المدير السياسي لوزارة الخارجية البريطانية) مع المسؤولين في طهران الشهر الماضي، أسفر عن التوافق بشأن بعض النقاط الخلافية، ما يدل على أن المفاوضات تسير بشكل جيد، وأن بلاده تتحرك في الاتجاه الصحيح لإعادة العلاقات مع المملكة المتحدة.

وتوقع التوصل إلى توافق نهائي بين الدولتين بنهاية العام الجاري، ولكنه لم يحدد جدولا زمنيا لذلك.

وكان بعض الطلاب الإيرانيين اعتدوا على مقر السفارة البريطانية في طهران، ودهسوا صورة الملكة إليزابيث الثانية، ما تسبب في أزمة دبلوماسية بين الدولتين انتهت بسحب كل واحدة لسفيرها لدى الأخرى.