أجرى موقع "أفريكا ريبورت" حواراً مع رئيس الوزراء الإثيوبي، هايلي مريم ديساليجن، عرض خلاله آراءه حول الصراع الدائر في مالي بالإضافة إلى الخطط الاقتصادية التي تتبناها بلاده في الفترة القادمة.

فيما يتعلق بالتدخل الفرنسي في مالي، قال ديساليجن إنه كان له دور فعال ومهم جدًا، لأن بدونه، في هذا التوقيت، كان من الممكن أن تحدث كارثة وعواقب سيئة تتعلق بالتعداد السكاني في مالي.

وأوضح أنه مع انتهاء عملية الطوارئ فلا بد أن تكون هناك جهود عالمية. فالمسؤولية لا تقع على فرنسا وحدها، إذ يتحمل الأفارقة والاتحاد الأفريقي المسئولية أيضاً، وبصفة خاصة منظمة المجتمع الاقتصادي لدول غرب أفريقيا "إيكواس".

الحل الصومالي
ويعتقد ديساليجن، أن على الأمم المتحدة السماح بقوات "إيكواس" للتواجد في مالي لضبط الأمن والنظام ومكافحة التنظيمات الإرهابية.

وبسؤاله هل يعتتقد أن مالي تحتاج إلى نفس آلية التعامل مع التنظيمات السلفية في الصومال، أكد أن التدخل العسكري الإثيوبي في مقديشو كان بناءاً على طلب الحكومة الاتحادية الانتقالية في حربهم ضد "حركة شباب المجاهدين" المقربة من تنظيم القاعدة.

وتابع: "كنا سنسحب قواتنا من الصومال، لكن حصلت بعض المشاكل، إذ أن الاتفاق ينص على محاربة حركة شباب المجاهدين، لكن انتشار المسلحين في مناطق جغرافية متناثرة صعب من مهمة انسحاب القوات الإثيوبية".

مستقبل واعد
وفيما يخص القيادة الإثيوبية أكد أنها في حالة تنوع دائم، موضحاً أنه على الرغم من كون "الجبهة الثورية الديمقراطية الشعبية الإثيوبية" هي الحزب الحاكم، إلا أن هناك لجنة تنفيذية تتكون من 36 عضوً، 9 لجان عن كل مدينة وحزب.

وعلى الصعيد الاقتصادي، أكد رئيس الوزراء الإثوبي أن مجلس التخطيط الوطني في بلاده، عازم على إنشاء أسواق جديدة خلال العقود القادمة، خاصة في قطاعات الخدمات والبنوك والاتصالات. وذلك إضافة إلى دعم القرى والمشاريع الزراعية، لحفظ التوازن الاجتماعي في الدولة.