تباينت ردود الأفعال الإيرانية على دعوة رئيسهم، حسن روحاني، للمشاركة بصورة "أكثر فاعلية" في مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاءت دعوة روحاني على هامش الاحتفال بيوم "تكنولوجيا المعلومات"،أمس السبت، وبعد أيام قليلة من رفع حكومته الحظر على استخدام "تويتر" و"فيس بوك".

وتعليقاً على هذه الدعوة، قطعت القناة الرسمية الإيرانية بث خطاب الرئيس روحاني، بحسب خبر أوردته صحيفة "فرهيختجان"، في حين أوردت صحيفة "جوان"المقربة من الحرس الثوري الإيراني تقريراً حول مستخدمي الانترنت في إيران ووصفتهم بأنهم "مرتبطون بأنشطة غير أخلاقية وأفعال مستهجنة".

كما أضافت الصحيفة أن آخر احصائية لـ"جوجل" حول أكثر الكلمات المستخدمة في إيران على الإنترنت تشير إلى "فتيات، أفلام، صور، مرتبطة جميعها بإيحاءات جنسية".

التزام وصدق
في المقابل، دافعت صحيفة "اعتماد" عن خطاب روحاني الذي وصفته بـ"غير المسبوق"، معتبرة أن خطاب روحاني جاء تعبيراً عن أفكاره الصادقة، بـ"عكس العديد من الأشخاص الذي يخفون رؤوسهم"، كما اعتبرته التزاماً بوعوده الانتخابية التي تعهد بنتفيذها فور وصوله إلى سُدة الحكم.

ووجه الرئيس الإيراني دعوة إلى شعبه لزيادة النشاط على شبكات التواصل الاجتماعي، وطالب وزارة الاتصالات بزيادة سرعة الإنترنت وتوسيع نطاقه.

كما أكد روحاني أن الطرق التقليدية في إرسال الأفكار "قد ولت"، وحان الوقت لمنح فرصة للتكنولوجيا واستثمارها لنقل الصورة المشرقة عن الهوية الإسلامية لإيران. مختتماً خطابه: "لم تتأثر إيران بدخول الفيديو فترة السبعينيات، ولن تتأثر أيضاً بدخول الإنترنت".