رد رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوجان، بتهكم على أسئلة الصحافيين عن اعتداءه بـ"اللكم" على إحدى المواطنات المناهضات لحكمه قائلاً:"من ينتقدني له لكماتي".

جاء ذلك بالتزامن مع اعتداء أحد حراسه الشخصيين على مراسل صحيفة "هبرتورك"، أُوميد توتونجو، عندما حاول الاقتراب من رئيس الحكومة أثناء نزوله من السيارة أمام منزله.

وكانت الصحف التركية تناقلت، الخميس الماضي، فيديو يظهر رئيس الوزراء أردوجان وهو يوجه لكمة لمواطنة تركية رددات شعارات تطالب باستقالته، أثناء زيارته لمحافظة "مانيسا" التي شهدت كارثة انهيار منجم "سوما"، ما تسبب بوفاة أكثر من 300 شخص.

سياسة اللكمات
اعتداءات أردوجان اللفظية والبدنية، دفعت وسائل الإعلام التركية لاستعراض تاريخ اللكمات الذي حفلت فيه تركيا خلال الأشهر القليلة الماضية.

فقبل لكمه لفتاة "مانيسا"، عمد مستشاره، يوسف يركيل، إلى ركل أحد المتظاهرين الذين شاركوا بالاحتجاجات المطالبة بحلّ الحكومة بعد كارثة "سوما".

وفي شهر مارس (آذار)، تعرض نائب عن حزب "الشعب الجمهوري" لضرب مبّرح من قبل نائب عن حزب "العدالة والتنمية" تسبب له نزيفاً قبل أن يغمى عليه.

كما شهدت مناقشات البرلمان التركي لتعديلات على السلطة القضائية، اشتباكات بالأيدي واللكمات بين نواب الحزب الحاكم والمعارضة، تضمن إلقاء زجاجات مياه وهواتف محمولة.