سبب تعثر المفاوضات بين إيران ومجموعة الدول الست الكبار، يتمثل في اصرار واشنطن على مصادرة صواريخ طهران البالستية ومنعها من تصنيعها ضمن الاتفاق النهائي حول برنامجها النووي.
والرئيس الإيراني، حسن روحاني، يؤكد أن "الحصانة القومية الإيرانية" ضمانة استقرار البلاد.

كواليس المفاوضات
أشارت صحيفة"خراسان"، الأحد، إلى أن وسائل الإعلام الغربية تتجاهل الحديث عن حقيقة التأخر في صياغة المسودة النهائية لاتفاقية برنامج طهران النووي.

وبحسب الصحيفة، فإن واشنطن تضغط على الدول الـ5+1، لمصادرة صواريخ طهران الباليستية ومنعها من التصنيع العسكري المتطور.

كما أوردت "خراسان" تصريحات لمساعد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقتشي، أكد فيها أن الصواريخ الباليستية الإيرانية "خط أحمر" وخارج أي اتفاقية مع الدول الست الكبار.

الحصن القومي
صرح الرئيس الإيراني، حسن روحاني، أن الأمن القومي ضمانة لاستقرار البلاد. وأوردت صحيفة " كيهان" مقتطفات لخطاب روحاني الذي ألقاه على هامش الحفل الختامي للمهرجان الوطني للتكنولوجيا، السبت، أكد فيها أن تحقيق التنمية الاقتصادية ترتكز إلى التكنولوجية الحديثة، والتواصل مع الدول المتقدمة في هذا المجال.

تبادل تجاري
كشف سكرتير غرفه طهران التجارية ، ابراهيم بهادراني، أن طهران تطبح لزيادة حجم تبادلها التجاري مع أنقرة إلى 30 مليار دولار بحلول عام 2020.

وأوضح بهادراني، أن من أهم الخطوات التي يجب اتخاذها لتطوير العلاقات الاقتصادية بين بلاده وتركيا، يتمثل في إزالة القيود أمام الاستثمارات وتقليص الاجراءات الجمركية، إضافة إلى تسوية مشاكل العملات النقدية وتوسيع الأسواق الحدودية وتأسيس المدن الصناعية المشتركة.