أثار لقاء وزير العدل الإسرائيلية، تسيبي ليفني، بالرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في العاصمة البريطانية لندن، عاصفة من ردود الأفعال في الصحف العبرية الصادرة، الأحد، إلى جانب الحديث عن تبني الحكومة الإسرائيلية لـ"خطة التعليم الثوري".

خطئية "ليفني"
اهتمت صحيفة "إسرائيل هايوم" بالخلاف الذي نشب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزيرة العدل، تسيبي ليفني، إثر لقاء الأخيرة بالرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في العاصمة البريطانية لندن.
وبحسب الصحيفة، فإن نتنياهو "فوجئ" بلقاء ليفني مع عباس، ما دفعه إلى الاتصال الفوري مع وزيرة العدل مبدياً اعتراضه.

كما أكد نتانياهو في تصريحات له، إن لقاء ليفني "يعبر عن شخصها لا عن الحكومة الملتزمة بمقاطعة المفاوضات مع الفلسطينيين إلى حين رفع يدها عن حركة حماس".

في المقابل، دافع وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيجدور ليبرمان، عن وزيرة العدل قائلاً :" حقاً لقد التقت ليفني مع أبو مازن لكن هذه الزيارة شخصية ولا تخص مسار المفاوضات، وليفني حرة بلقاء من تشاء حتى لو أرادت لعب النرد معهم". أما وزير "الدفاع" الإٍسرائيلي، داني دانون، فقد اعتبر اللقاء بأنه "خطأ وتناقض مع سياسة الحكومة الإسرائيلية".

اصرار أوباما
نقلت صحيفة "هاآرتس" عن مسئول في البيت الأبيض قوله إن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، عازم على منح فرصة جديدة لمفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
كما أن أوباما يسعى لمنح الرئيس الفلسطيني عباس ورئيس الحكومة الإسرائيلية نتانياهو، للتفكير في العثرات التي اعترضت الوصول إلى اتفاقية سلام عادلة وشاملة، وتقييم جهود المفاوضات طيلة الـ8 أشهر الماضية.

التعليم الثوري
من جهة أخرى رصدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" المخاوف المتوقعة من تطبيق مشروع وزارة التربية والتعليم الجديد والمعروف باسم "التعليم الثوري".

وكان وزير التعليم الإسرائيلي، شاي بيرون، أقر خطة تعليمية صيفية بهدف تخفيف العبء عن الأسر العاملة، إذ يتم اضافة 3 أسابيع مدرسية لطلاب التعليم الأساسي مدفوعة الأجر.
تجارة مخدرات
وفي الشأن الأمني، كشفت صحيفة " يديعوت أحرونوت" عن إلقاء القبض على مواطن بحوزته 14 جرامًا من مادة الكوكايين، وبعض الأموال من متحصلات عملية البيع، ولفتت الشرطة الإسرائيلية إلى انها استخدمت الهاتف الجوال الخاص بالمتهم في الإيقاع بأحد زبائنة، كما أمرت محكمة السلام بتمديد حبس المتهم حتى الغد .

مولد شمعون
من جهته ألقى الموقع الرسمي للقناة الثانية الإسرائيلية الضوء على حالة الزحام المروري التي شهدتها مناطق صفد والكرمل، بسبب توافد المواطنين للإحتفال عند قبر الحاخام شمعون بار يوحاي، حيث أسفر الزحام عن حالة من الإضطرابات، أدت إلى تدخل الإسعاف الإسرائيلي، وتقديم خدمات صحية لما يزيد عن 309 شخصاً.