كتب - أحمد عزمي

عارض السيناتور الأمريكي وعضو الحزب الجمهوري "راند بول" إستراتيجية بلاده في التعامل مع الأزمة السورية، مطالبا بمنع إمداد المعارضة هناك بالأسلحة، خوفا على مصالح إسرائيل ومسيحيي الدولة الشامية.

ونشر موقع الأخبار والرأي المحافظ "بريتبارت" Breitbart.com مقالا للسيناتور "بول"، ذكر فيه معارضته الشديدة للتدخل الأمريكي بسوريا في سبتمبر الماضي، على رغم تحمس إدارة أوباما وكثير من الجمهوريين لذلك.

ورأي" بول" عدم وجود مصلحة للأمن القومي الأمريكي في سوريا، مشيرا إلى أنه لا يمكن تمييز حليف للأمريكيين بين أي من أطراف الحرب الأهلية في سوريا، فكلاهما –بشار ومعارضيه- يمثلان نموذجا من الوحشية والهمجية، على حد قوله.

وحذر "بول" من تسليح أمريكا للمتطرفين وحلفاء تنظيم القاعدة في سوريا، بعدما صوّت زملاؤه في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بأغلبية ساحقة علي تسليح معارضي بشار الأسد قبل خمسة أشهر، مبديا تخوفه من استخدام هذه الأسلحة فيما بعد ضد المسيحيين في المنطقة، وضد الحليفة إسرائيل.

ولفت إلى تصريحات مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية جيمس كلابر، في يناير الماضي، بشأن خطط تنظيم القاعدة والجماعات المتمردة السورية التابعة له، لمهاجمة الولايات المتحدة.

ويري" بول" أن واشنطن لديها "عادة سيئة" في ما يخص الصراعات الخارجية، حيث تحتم على نفسها أن تدلي بدلوها فيها، مستدركا: "لكن الحرب الأهلية في سوريا ليست حربنا، وأحيانا ما يكون فعل شيء أسوأ بكثير من عدم فعل أي شيء".

وكان موقع "واشنطن فري باكون" الأمريكي المحافظ، نقل الاثنين الماضي، تصريحا لإحدى الجماعات السورية المتمردة التي حصلت علي صواريخ أمريكية متطورة، بأنها ستسعى لاستراداد جميع الأراضي المحتلة من قبل إسرائيل.

وأشار الموقع إلى اعتداءات مجموعات من المتمردين السوريين علي بعض القري المسيحية التاريخية في سوريا، وتهديدهم بقتل الرافضين لإعتناق الإسلام، في سبتمبر الماضي.