دوت مصر- أميرة الرفاعي

تابعت الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم، الأربعاء، ما تداولته بعض مواقع التواصل الاجتماعي من تطورات سياسية في إيران، والوضع الليبي بعد فشل المؤتمر الوطني العام (البرلمان) في ليبيا أمس في عقد «جلسة سرية» لمنح الثقة لحكومة رئيس الوزراء المكلف أحمد معيتيق.

المرشد البديل
نقلت صحيفة «الوطن» السعودية عن المدون والناشط الإعلامي محمد مجيد الأحوازي أن الحرس الثوري الإيراني يستعد للإطاحة بالمرشد علي خامنئي، متوقعا أن يكون "غربانعلي دُري نجف آبادي" مرشدا بديلا، وذلك عقب تعيينه عضو في مجلس خبراء القيادة الإيراني، والذي اعتبره دلالة على أن الحرس الثوري يعد لفترة ما بعد خامنئي.

وقال الأحوازي في عدة تغريدات له على حسابه الشخصي في "تويتر"، إن وكالة إيلنا الإيرانية نشرت خبرا في غاية الأهمية، وهو ما عزز من اعتقاده أن الحرس الثوري يتهيأ للإطاحة بخامنئي، متوقعا أن تكون الأسابيع القادمة حبلى بالأحداث في إيران.

فشل المؤتمر
قالت صحيفة «الحياة» السعودية الصادرة من لندن في افتتاحيتها أن المؤتمر حاول عقد جلسته في فندق «المهاري» في طرابلس، لكنه لم يتمكن من تأمين النصاب القانوني، ما يثير شكوكاً في إمكان تثبيت حكومة معيتيق من دون اتفاق على حل للأزمة يبدو بعيد المنال.

وقالت مصادر مطلعة للصحيفة إن أعضاء في المؤتمر امتنعوا عن الحضور، اتهموا المجلس بمحاولة الالتفاف على الأزمة بتثبيت حكومة معيتيق، الأمر الذي كان من شأنه أن يعزز التوتر.


أمريكا وحفتر
وتحدث موقع «العربية.نت» السعودي عن نفي الولايات المتحدة الأمريكية الإتصال حديثا مع اللواء الليبي خليفة حفتر، وإنها لا تدعم ولا تتغاضى عن الأحداث الأخيرة على الأرض.

وأفادت مصادر لـ"العربية" بأن السفارة الإماراتية في ليبيا أجلت آخر أعضاء بعثتها من البلاد، وسط تزايد المخاطر الأمنية حيال السفراء والدبلوماسيين المعتمدين في ليبيا.

أما القنصلية الأمريكية، فأعلنت أنها تتابع عن كثب تصاعد أعمال العنف في ليبيا، إلا أنها لم تقرر بعد ما إذا كانت ستغلق سفارتها في طرابلس أم لا، بحسب ما أوضح مسؤول أميركي.