بورسعيد ـ Lca

طالب القيادى العمّالي البدري فرغلي، أعضاء "الإخوان"، بأن يغيروا الثقافة التي تربّوا عليها وهي السمع والطاعة.

أشار إلى أنه ضد سياسة الإقصاء لأي مواطن مصري، وأن الشعب المصري الوحيد القادر على إقصاء أي شخص أيّا كان اسمه أو منصبه، موضحًا أن الشعب هو صاحب هذا الوطن.

وقال فرغلي إن الإسلام لا يعرف الدم، والذين يتحدثون باسم الدين قتلة خائنون، وإن بورسعيد هي أول من دق المسمار الأول في نعش "الإخوان" بالعصيان المدني.

ووصف "الجماعة" بأنها فضلت أن تحارب المصريين المسلمين بدلا من أن تحارب تل أبيب، ما يؤكد أنهم بدون عقل أو فكر وما عليهم سوى السمع والطاعة.