كتب- محمود السيد:

أكد حزب النور، أن حادث انفجار التبين، كان يهدف لاغتيال عادل صقر أمين شئون العضوية بحزب النور بمنطقة التبين، وذلك بسبب دعمه للمرشح الرئاسي المشير عبد الفتاح السيسي.

وأضاف الحزب، في بيان له صباح اليوم الخميس، أن شخصين لقيا مصرعهما وأصيب آخران، أثناء تجهيز قنبلة، تمهيداً لإلقائها على منزل صقر بعد منتصف ليل الخميس، وانتقلت قوات الأمن على الفور، وفرضت كردونًا أمنيًا بمحيط المنطقة، في حين قامت أجهزة البحث بتمشيط المنطقة بحثًا عن المتهمين الهاربين.

ومن جانبه، قال صقر، إنه يشعر بعدم الأمان بمنزله، لذلك قرر الانتقال إلى مكان آخر، وأفاد أن القتيلين كانا يجهزان قنبلة بالمساحة الخالية خلف منزله بالاشتراك مع المتهمين الهاربين، تمهيداً لإلقائها على منزله، موضحًا أن الأجهزة الأمنية لم تتعرف عليهما بسبب اختفاء معالمهما إثر الانفجار.

وكان "صقر" تعرض لإطلاق النار عليه الأسبوع الماضى لقيامه بالدعاية للمشير عبد الفتاح السيسى فى الانتخابات الرئاسية.